Month: October 2018

كل يوم سبت: كيف تفهم وتتعامل مع نفسك: إستخدام النت للتعامل مع مشكلتك النفسية

كلنا بنستخدم النت وأحيانا بنكون زهقانين من كل التطبيقات والفيديوهات والتعليقات والألعاب وأحياناً تانية بيكون إستخدامنا للنت إستخدام سئ.

الجديد هنا :١٠ تطبيقات ممكن تستخدمها وتساعدك تفهم وتتعامل مع نفسك . أغلبها مجانية تماماً

المقال كامل:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/320557.php

السبت…كيف تتعامل مع نفسك….عدم التقبل

لغاية السبت الجاي فكر واكتب…قائمة عدم التقبل

١-تكون محضر لنفسك كباية شاي أو قهوة وحاول تسترخي

٢-هات الكراسة والقلم وأقعد في مكان مريح ( مشروع البداية)

٣-فكر في الحاجات اللي بتضايقك؟ انت بتتضايق من ايه؟ايه الحاجه اللي انت مش متقبلها في نفسك وفي غيرك ونفسك تتغير سواء انت تغيرها أو عايزها تتغير لوحدها………..فكر!!!

٤-اكتب ١٥ نقطة مش متقبلها وسميها قائمة عدم التقبل

٥-شارك مشرفك أو حد قريب منك….أو معانا لو حبيت

معادنا السبت الجاي و# ازاي تتعامل مع نفسكimg_8534

مع بعض الحلقة 2 بقلم أحمد كمال الصراعات …..

مع بعض الحلقة 2 بقلم أحمد كمال

الصراعات …..

في المره السابقة تذكرنا سويا باننا بشر ومن سمات البشر وجود ما يسمى بالصراعات في حياتهم اليوميه . انسان بلا صراع ليس انسان .

الاهم هنا عند ذكرنا للصراعات هو التوابع والنتائج والقرارات التي تتبع مرور الانسان بمرحلة الصراع . انواع الصراعات تختلف صراع داخلي او صراع خارجي يرتبط بهم الانسان دائما ولكن الاشد قسوة هو الصراع الداخلي لا يشترك فيه احد من البشر سوا الانسان نفسه ولنفسه مرحلة الصراع هي مرحله صعبه ودقيقه جدا اشبه بالحرب الداخليه يتعرض فيها الانسان لكم من اضغوط الغير طبيعي وهي مما نستطيع وصفها بانها خلط لعدة عوامل خاصة في اتخاذ القرارات او الشكوك او الحيره او الرغبه في عمل شيء معين ولا تستطيع من تنفيذه في حياتك الحقيقيه الصراع في المعتقد الصراع بين شيئين وبالتالي ما اتعرض خارجيا مع كم الافكار الداخليه سيؤدي بي الى النهايه بقرار وهو نتيجة كل ما سبق

يتبع

مع بعض الحلقة ١ بقلم أحمد كمال الصراعات …..

مع بعض الحلقة ١ بقلم أحمد كمال

الصراعات …..

نمر جميعا بمنطقة ما يسمى بالصراع في حياتنا اليوميه لا نستطيع بان نجزم بان هذه الحاله نمر بها يوميا بل نستطيع ان نجزم بانها متكرره .

لا ضرر من مرورنا بصراعات بل انه طبيعي ومن احد اهم مواصفات الجنس البشري العاقل الراشد وجود منطقة الصراعات في حياته .

الاهم من ذلك توابع واثار الصراعات في حياة الانسان والنتائج المترتبه على القرارات التي يصل اليها الانسان بعد مروره بتلك المنطقة .

يتبع

دميانة نجيب تكتب سلسلة الحب

سلسلة .. الحب .. الحب ليه قواعد لو متحققتش ف العلاقة العلاقة دى هتبقى مصيرها الفشل ..

متستعجلوش .. كملوا قراية وانتوا تفهموا ..

من القواعد المهمة جدا ف الحب .. قاعدة لازم تحطها ف ذهنك .. اوعى تلبس ماسك .. !!

قبل منشرحها هنتكلم عن الفرق بين الحب والولع او الاعجاب ..

الولع او الاعجاب .. انجذاب بينحصر فى المميزات .. المواهب .. القدرات المتميزة.. المظهر الخ

وده ممكن يحصل لاى شخص حتى لو متجوز اى ان كان ست اوراجل ..

انما الحب .. مش بيتطلب منك تكون خارق علشان تحسه .. يعنى انت ممكن تكون انسان عادى تقليدى مليان عيوب لكن مع كذلك هى موافقة بيك وبتحبك .. واختارتك انت بالذات .. بس علشان بتحبك … والعكس .. الحب اللى بجد .. اللى هو عبارة عن عواميد الثقة والتقدير والقبول .. والالتزام .. والمسؤلية .. و التجديد .. والوعى والادراك

هنتكلم عن لؤى و سلمى ..

سلمى معجبة باخر عريس اتقدملها علشان مظهره وشكله .. هيديها برستيج قدام الناس .. بس هى مش واخدة بالها ان شكله مش هيفيدها بحاجة لما تكتشف بعد الجواز .. انه بخيل .. ده علشان ف فترة الخطوبة تعمدت تتجاهل عيوبه بس علشان تشبع نقص ما جواها . فتيجى بعد الجواز تكتشف انها اصلا مش عارفاه .. .وهنا . سلمى اتجوزت اللى مش بتحبه .

وسابت لؤى اللى كان بيحبها جدا برغم انها كانت عصبية .. وعنيدة .. لكنها .. كانت ندلة ..

لؤى اتفاجا جدا بندالتها .. واكتشف فيها صفة السطحية و المادية .. فاتصدم ..

وهنا بنتكلم عن عواميد اهم من بعض .. وهو عمود الادراك او الوعى .. والقبول .. والمسؤلية والالتزام .. سلمى هنا كانت مش عارفة تدرك الفرق بين مشاعر الحب .. ومشاعر الانبهاراو الاعجاب ..

لؤى هنا مكانش مدرك ان سلمى كانت بتستغله وبتتسلى بيه .. وحبها كان حب انانى مريض .. بياخد بس ..

الفكرة هنا مش فاننا بنفضح سلمى وبنحكم عليها .. لاءا طبعا الموضوع اعمق من كده بكتييييير ..

الموضوع موضوع ادراك .. قبول .. انا بحبك وانا عارف ان فيك عيوب ملهاش اخر … على عكس انك تكون بتوهم نفسك انك هتغيرها او هتغيريه ..

لؤى لو كان عقلانى وبطل يتجاهل المواقف الوحشة وفضل يحللها .. كويس .. مكانش هيتعب ولا كان هيتصدم لانه ببساطة كان مقدم عقله قبل مشاعره .. ف كل موقف بيحصل بينهم ..

كذلك سلمى .. مكانتش عندها ادراك لفكرة القبول الغير مشروط .. لانها اصلا مش قابلة نفسها ولا واثقة فيها .. هى قررت انها هتتجوز وخلاص ..طالما قمور وهتنفش بيه قدام صاحباتى انا كده تمام ..

هى لو كانت مدركة دوافع قبولها للجوازة دى كانت قدرت ببساطة تلجم تهورها واندفاعها و تقيم الموضوع بعمق اكبر .. وتحلل شخصية العريس صح .. يعنى

فى فرق انك تكون قابل عيوب شريك حياتك وعندك استعدلد تتحملها وانت مدرك وواعى جدا بيها .. وبين انك اكون بتتجاهلها وبتوهم نفسك انك هتغيره او هتغيرها .. الحب بيقبل بدون اى شرط .. مش بيحب على شرط .. خد بالك ..

المسؤلية والالتزام .. سلمى تعبت نفسيا لما عاشرت جوزها واكتشفت انها مش قادرة تتاقلم عليه .. فقررت انها تنفصل ..

بس قبل متقرر قعدت مع مشير نفسى .. علشان هى ادركت وعرفت نفسها انها كانت غلط وحست انها محتاجة لحد يساعدها تتعرف على نفسها ..

لو انت كنت مكان المشير ده هتقولها ايه !

بالضبط .. شخصية مش مدركة يعنى ايه مسؤلية

والتزام ..

على عكس لؤى كان عنده مسؤلية نحيتها وكان دايما بيشجعها .. وكان دايما ملتزم بوعوده ليها .. وقرر انه يحترمها و يبقى متحفظ مع اصحابه البنات ..

دلوقى سلمى اتعلمت من تجربتها .. وغيرت مقايسها السطحية .. سلمى قررت تتغير بس بعد معاناه .. وده لانها معترفتش بالخلل اللى عندها او يمكن كانت مش عارفاه اصلا .. وجرحت لؤى من غير متقصد وطبعا لؤى مقبلش انها ترجعله تانى علشان كرامته وعزة نفسه ..

الخلاصة اى علاقة بين اى اتنين … لاززم يكون اللعب فيها على المكشوف وبوضوح وعلى نور ..

مت غير تصنع ..علشان .. تلاقى الشخص المناسب .. اللى بجد متتهوريش زى سلمى ..

وهختم بفكرة .. انك انت لوحة فنية متجانسة الالوان غير متكررة .. اكتشف نفسك .. و لما تحب اكتشف اللى بتحبه .. وخليك صريح وصادق وحب نفسك بجد علشان تعرف تحب اللى حواليك ..

دميانة نجيب ..

فضفضة # ١٤

فضفضة # ١٤

الإغتراب كغيره من المصطلحات أصبح أكثر تعقيداً عما كنا نُعّرفه في كتب علم النفس وعلم الإجتماع بأنه ” عدم تفهم الذات للذات والجماعة في الجماعه” أما الآن فقد أصبح ” عدم تفهم الذات للذات في المطلق”

فمن يعشق ويذوب حباً يختفي عامداً متعمداً إلى عالم آخر أو للا عالم وكأنما يهرب من إعصار هالك….أصبح من الشائع أن يهاجر محبي الأوطان وأن يكون أكثر الخطائين هم من يسعون للفضيلة…..إنه الإغتراب…..واضحاً في علاقاتنا بأنفسنا والآخرين….نحب بمنتهى الصدق والتضحية وننصرف بمنتهى اللامبالاة….في آن واحد

ولا تعليق!!!!

آسيا ياسين

%d bloggers like this: