#عيادة الجمعة

لا أكرهها ولكن لا أريد أن أكون زوجها في عيادة الجمعه

لا أكرهها ولكن لا أريد أن أكون زوجها أو أحبه وأقدره ولكن لا أطيقه كزوج.

العلاقات هى عقود بين الشخصيات…وقد تنجح في إستأجار منزل ولكن لا تستطيع شراءه.

اليكم ابرز ٥ أسباب لإفساد عقود العلاقات الزوجية:

*

1 – المراقبة: LA SURVEILLANCE

إن الشخص الذي لا يثق بك ، والذي يقضي الوقت في مراقبة ما تقوم به، ومن يتجسس عليك من خلال النظر إلى رسائلك الخاصة، هو أحد الأشياء التي لن تتحملها في علاقتك. هذا السمة البرانويدية ضارة جدا بعلاقتكما، والتي إن استمرت يعني ان العلاقة في أي حال محكوم عليها بالفشل وهذا إذا كان أحد الطرفين لا يمكن أن يثق الآخر.

2- نقص الاحترام: LE MANQUE DE RESPECT

أحد الأشياء التي لا يمكنك تحملها في علاقتك الزوجية هو عدم الاحترام. هذا يمكن أن يمر عبر العديد من السلوكيات: كأن لا يعلمك زوجك او تعلمك زجتك مسبقا عندما سيتاخر عن المنزل مثلا، التحاور بشكل سيء وسلبي، إلغاء مواعيدكما في اللحظة الأخيرة أو حتى لا يقدم أعذار حول ذلك. وعدم الاحترام يعني أيضا عدم المسؤولية وأنك غير قادر على الحفاظ على قراراتك التي اتخذتها سابقا.

3 – السلبية: LA NÉGATIVITÉ

إذا كان الطرف الآخر يشتكي باستمرار ويشير إلى الخطأ ويركز عليه، كن على دراية بأن هذا الموقف هو أحد الأشياء التي لا يمكن أن تتحملها أي علاقة زوجية. يجب أن يكون تصرفك وسلوكك سلوكًا ايجابيا ولا تعزو دائما إخفاقاتك ومشاكلك للطرف الآخر. المثل الأعلى هو أن تكون محاطا بشخص إيجابي ومهتم بك، يجعل من وجودك شعوراً جيداً، وليس العكس.

4- نقص الدعم والسند: LE MANQUE DE SOUTIEN

الشخص الذي يفتقد إلى الثقة بالنفس أو الذي يشعر بالإحباط في حياته لن يكون قادراً على دعمك وتشجيعك عندما تحتاج إليه. أحد الأشياء التي لا يمكنك تحملها في أي علاقة والعلاقة الزوجية خاصة هو عدم وجود الدعم، عندما يحدث في العديد من جوانب العلاقة، وليس المقصود منه منعك من ارتكاب خطأ. يجب على الطرف الآخر ألا يعثرة في طريق نجاحك، لان نجاحك من نجاحه ونجاحكما من نجاح العائلة.

5- الإسادة الجسدية أو العاطفية: L’ABUS PHYSIQUE OU ÉMOTIONNEL

من بين العديد من الأشياء التي لا تتحملها أبدًا العلاقة الزوجية او أي علاقة اجتماعية. إذا كان الطرف الآخر يضر بك عمداً، سواء جسديًا، أو عاطفيًا، بالكلمات الجارحة أو التلاعب بك وبمشاعرك فإن هذا سيؤدي إلى تحطم عامل الدفء في العلاقة الزوجية مثله مثل المرآة التي تتشقق نتيجة رضوض معينة يمكن لملمتها لكن محال ان تعود مثلما كانت مقبل فالأثر يبقى لذا خذوا حذركم

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s