Month: June 2019

رسالة إلى ربي ١فضفضة 32

حاولت مرارا وتكرارا أن أقنعه بأن الخوف من المواجهة هو منتهى الجبن….لم أتوقع أن يسقط في نفس أخطاءه مرة أخرى للسنه المائة على التوالي….كأن لازمن يمر ولا عوالم تختفي وأخرى تظهر….جمود فكره خوفا من رهافة مشاعره أصبح نقمة لم ولن تزول لعناتها إلا عندما يواجه….رجوته كثيرا وصبري لم يزل يجول في صدري وعقلي …اليوم أرجوك ربي أن تلهمني رضا الهزيمه وراحة الخسارة….أرجوك ربي أن تطعمنى لذة شرف المحاولة….وأن تريح قلبي من قسوة عدم الإستسلام….علمني ربي أن أعترف أنني لم أستطع إقناعه رغم أنني واجهة بلا خوف وبمنتهى القوة.

E.A.A

فضفضة ٣١ مقال جميل عن الأبوة المفقودة

رجل ليس له ظل

أين هو الأب المصرى الآن؟

الآن ومنذ منتصف السبعينات تقريباً أخذ السؤال منحنى خطيراً، لقد أصبح غياب الأب نفسياً وجسدياً علامة فارقة للطفولة المصرية، ولجيل المراهقين وللشباب.

الأب المصرى موجود، لكن دون أى وظيفة أسرية سوى بذر بذرة الحمل، أب تعنى أبوته، شأناً بيولوجياً محضاً، ربما فى عُطلته السنوية.

أب لفعل واحد فقط، وأب مع وقف التنفيذ، لا هو أب (جديد) ولا هو والد (قديم)، هو بصراحة (لا أب)، لا يترك وراءه أثراً يُقتفى، ليس له ظِلّ إذا انتصب واقفاً فى الشمس، أو مَشى بعرض الطريق، لا يعرف أولاده ولا يعرفونه.

■ بابا مسافر بيحوّل لنا فلوس كل شهر وبيتكلم فى التليفون كل أسبوع، وبييجى كل سنة شهر بقاله كده عشر سنين.

■ بابا نايم، وهو صاحى بيتكلم مع أصحابه فى الكورة والشغل وحاجات تانية او مشغول عالموبايل .

■ بابا فى السعودية بيملا زكايب دهب عشان يخزنها ويجوز أختى اللى ما شافتهوش من سن ٥ سنين، بابا عيان وبيقول إن إحنا ما وحشناهوش، بصراحة إحنا بنحبه عشان الفلوس وبس.

■ بابا فى النادى بيلعب سكواش، بالليل بيمسك إتنين ريموت ويلف سجاير حشيش ويضحك فى بلاهة.

■ بابا موجود لكنه بيتخانق مع ماما ليل نهار.

■ بابا عمره ما قعد معانا وقت له قيمة، يقول لنا رأيه فى تعليمنا وحياتنا، لا احنا فاهمينه ولا هو فاهمنا، عايش فى دنيا لوحده مع اللاب توب والفيس بوك وتويتر والإيميل.

■ بابا مسكين بيِتعب قوى، مرة عند الخفير فى العزبة بيشقَّر ع الأرض اللى بارِت، ومرة عند الوزير بيقدم طلب لنقله جنب البيت.

■ بابا مأنتخ وبيستظرف، وبيستخف دمه!

■ بابا فين؟! عنده أمه بتزغّطه وتطبطب عليه!

■ بابا مشغول قوى بيلعب بلاى ستيشن مع أصحابه.

الأبوة فن وغريزة وإحساس ومعرفة، وليست القدرة على الإنجاب، ولذلك لا يجب أن نتعجب إذا رأينا بعض الرجال يرفض أن ينجب خشية المسؤولية، أو لعدم القدرة أو الإحساس الحقيقى بها، أو لأنه يرى أن تحقيق ذاته العملية والعلمية أهم من تربية أولاده، وهذه هى المصيبة التى لا يدركها من تزوج وخلف واكتشف أن مستقبله المهني، وكنز الذهب والفضة والترقى الوظيفى، هو هدفه فى الحياة وأن الزواج والخِلفة دول كمالة عدد، وأن إهماله لهم عادى.

بعض هؤلاء الرجال يسمى ابنه على اسم أخيه أو أخى المدام، ويسافر بلاد الواق واق ويولى أمرَه للخال أو للعم أو الجار وللدكتور النفسانى، ويطمئن أو لا يطمئن عليه بين الحين والآخر، يدفع للذى يتولى التربية، لكن هو غائب، مشغول، بيعمل قرش للواد الذى أصبح مدمناً، أو بيبنى له شقة، بعد ما فشل فى بناء ابنه نفسه.

الأبوة لا تعنى الشَخط والنَهر والضرْب والحِرمان وعَدْم العافية، ولا تعنى الإفساد والتدليل والإفراط فى تلبية كل الاحتياجات خاصة المادية.

ابنك يحتاجك.. خاصة قبل وعند وبعد البلوغ، لتكون معه وأمامه وخلفه، رجلاً يشرح وينصح.. ينقُد دون أن يجرَح ويمدَح دون أن يمرَع.

ابنك محتاج راجل ملو هدومه يشوفه قدَّامه يفهِّمُه يعنى إيه بلوغ وجنس وزواج ومسؤولية.

اعرف نفسك واعرف ابنك، عشان تربى أولادك لازم تعرفهم كويس، وعشان تعرفهم لازم ترعاهم وتبقى عارف مشاكلهم وهمومهم وحياتهم، يعنى تبقى معاهم، جزء من حياتهم مش بَرَّاها، تضمّهم وتلمّهم وتاخدهم فى حضنك، تمسك إيدهم وتاخد برأيهم وتشاركهم، لا تُشيِّئهم ولا تعتبرهم عيال، وعشان تبقى متواجد لازم توفر الوقت، ولازم تدّبره وتديره، طبعا هتسأل إزاىّ إن شاء الله وأنا بأعمل دكتوراه، وباسعى فى الأرض زى الناس، الأب أب مش C.V، ولا شهادات متعلقة على الحيطة ولا عمارة ولا شركة وعربية وشاليه وأرض وبهايم وزكايب فلوس، الأب كيان دون اعتذار أو تنحى أو اختفاء أو التخلِّى عن المسؤولية، مستقبلك العملى ووظيفتك وترقيتك وطموحك مش هتتأثر إذا أصبحت أب كويس.

هناك آباء لا يعرفون لغة الجسد، بمعنى أنهم غير قادرين على حمل أطفالهم أو احتضانهم أو تقْبيلهم.. ربما لم يتعودوا من آبائهم ذلك، لكن ليس لأبنائهم ذنب، خاصةً فى المراحل العُمرية الأولى.

مقال للدكتور د. خليل فاضل

Dove تكتب البطل

هناك دائما مكان مغلق أو ليس بالضروره

هناك دائما حرب وهزيمه أوانتصار

هناك دائما انت وأنا وآخرون

هناك دائما أحداث وروايات ومعارك

كل تلك الأحداث موجوده ولكن الحدث الأهم أن دائما هناك بطل

قد نعرف عنه الكثير وقد لا نعرف

#غروب_وشروق

#أنت_بطل💪💪

#بقلم_لمياء_مقلد💪💪

فضفضة ٣٠ ….أثروا في…مصطفى محمود

‏يروي الدكتور مصطفى محمود

وهو طالب بالطب،فقد كان يعشق التشريح لدرجة انه اشترى نصف جثة ووضعها بالفورمالين تحت سريره !!

“‏و الفورمالين مادة (حفظ) لها رائحة نفاذة قد تؤدي لتلف الرئتين ان تم استنشاقها لفترة طويلة”‏وهو كشاب صغير لم يكن مدرك لخطورة هذه المادة ، بل جذبه شغفه لدرجة أنه لم ينتبه لذلك الا بعد أكثر من3 سنوات عندما اكتشف أن رئتيه تم اتلافها تلفا كاملا !!

* تم عزله بغرفة صغيرة لعلاجه…لا يستطيع التحرك منها ولا الذهاب للجامعة لمدة 3 سنوات كاملة!!

في هذه الفترة تخرج أصحابه من كلية الطب وهو لا يزال مريضاً في غرفته لا يستطيع التحرك وكان يظن أنه يمر بأسوأ سنوات عمره وأنه منحوس..!!

لم يكن يستطيع ان يفعل أي شيء في هذه العزلة التامة إلا (القراءة).. حيث ختم في هذه السنوات كل كتب الادب والفلسفة والتاريخ العالمي .

ثم بعد انتهاء محنته(كما كان يظنها) عاد لاكمال دراسته بكلية الطب..وعندها اكتشف أن هذه السنوات الثلاث هي من صنعت مصطفى محمود “الكاتب الشهير ومؤلف كتب كثيرة وباحث في علوم الأديآن”

ولولا المرض الطويل..لكان مثل آلاف الأطباء الذين سبقوه…‏وقد ذكر “جملة حكيمة” في ذلك :

[‏ان الله هو الذي يعرف كيف يربي كل شخص ليظهر افضل ماعنده .. وان البذرة تحتاج أن تُدفن حتى تنمو .. وأن كل شيء أتى لحكمة ستعرفها لاحقاً]

%d bloggers like this: