Month: September 2020

What does love mean to 4-8 year old kids?

A group of professional people posed this question to a group of 4 to 8 year-olds, ‘What does love mean?’ The answers they got were broader, deeper, and more profound than anyone could have ever imagined!

‘When my grandmother got arthritis, she couldn’t bend over and paint her toenails anymore… So my grandfather does it for her all the time, even when his hands got arthritis too. That’s love.’ Rebecca – age 8

‘When someone loves you, the way they say your name is different. You just know that your name is safe in their mouth.’ Billy – age 4

‘Love is when a girl puts on perfume and a boy puts on shaving cologne and they go out and smell each other.’ Karl – age 5

‘Love is when you go out to eat and give somebody most of your French fries without making them give you any of theirs.’ Chrissy – age 6

‘Love is what makes you smile when you’re tired.’ Terri – age 4

‘Love is when my mommy makes coffee for my daddy and she takes a sip before giving it to him, to make sure the taste is OK.’ Danny – age 8

‘Love is what’s in the room with you at Christmas if you stop opening presents and just listen.’ Bobby – age 7 (Wow!)

‘If you want to learn to love better, you should start with a friend who you hate.’ Nikka – age 6
(we need a few million more Nikka’s on this planet)

‘Love is when you tell a guy you like his shirt, then he wears it every day.’ Noelle – age 7

‘Love is like a little old woman and a little old man who are still friends even after they know each other so well.’ Tommy – age 6

‘During my piano recital, I was on a stage and I was scared. I looked at all the people watching me and saw my daddy waving and smiling.
He was the only one doing that. I wasn’t scared anymore.’ Cindy – age 8

‘My mommy loves me more than anybody. You don’t see anyone else kissing me to sleep at night.’ Clare – age 6

‘Love is when Mommy gives Daddy the best piece of chicken.’ Elaine – age 5

‘Love is when Mommy sees Daddy smelly and sweaty and still says he is handsomer than Robert Redford.’ Chris – age 7

‘Love is when your puppy licks your face even after you left him alone all day.’ Mary Ann – age 4

‘I know my older sister loves me because she gives me all her old clothes and has to go out and buy new ones.’ Lauren – age 4

‘When you love somebody, your eyelashes go up and down and little stars come out of you.’ (what an image!) Karen – age 7

‘Love is when Mommy sees Daddy on the toilet and she doesn’t think it’s gross…’ Mark – age 6

‘You really shouldn’t say ‘I love you’ unless you mean it. But if you mean it, you should say it a lot. People forget.’ Jessica – age 8

And the final one: The winner was a four year old child whose next door neighbor was an elderly gentleman who had recently lost his wife. Upon seeing the man cry, the little boy went into the old gentleman’s yard, climbed onto his lap, and just sat there. When his mother asked what he had said to the neighbor, the little boy said, ‘Nothing, I just helped him cry.’

Now, take 60 seconds and post this for other to see. And then be a child again today!✨💗✨

عيادة الجمعة….خللي بالك مش كل العلاجات واحده … الفرق بين أنواع البانادول المختلفة ؟؟

نزلة برد أو صداع …محتاج مسكن أو خافض حرارة…بتجري تاخد أي دوا بنادول أو أسبرين….طبعا غلط جدا جدا جدا….حتى النوع الواحد له إستخدامات وإحتياطات مهمه….أوعى تاخد دوا من غير وعي ومعرفة…إسأل الدكتور أو الصيدلي….

أنواع البنادول فيها فروق ولها إحتياطات ….

1- البنادول الأزرق:

  • يحتوي على باراسيتامول فقط
  • يستخدم للالم والحرارة

2- البنادول الأحمر ( اكسترا ):

  • يحتوي على باراسيتامول + كافيين
  • يستخدم للآلام وخصوصا لآلام الصداع والشقيقة

الكافيين الموجود مع البنادول منشط خفيف ويعتقد انه يساعد على تعزيز تأثير البنادول .

  • عندما تتناوله، عليك الابتعاد عن كل ما يحتوي على الكافيين : شاي، قهوة، كولا، شوكولاتة الخ .
    بالنسبة للأم الحامل نفس ماذكر سابقا لكن يفضل تقليل عدد الاقراص ويفضل ان تستخدم البنادول الأزرق العادي .

3- بنادول اكتيفاست (الفضي) :

  • يحتوي على بنادول 500 ملجم + صوديوم 173 ملجم
  • يتميز بمفعوله السريع
  • يجب أيضاً الابتعاد عن الملح والاكل المالح
  • لا ينصح به لمرضى الضغط.
  • لا توجد اي أضرار بالنسبة للحامل ويدخل في حليب المرضع

4- بنادول كولد اند فلو (الاخضر):

يحتوي على باراسيتامول 500 ملجم + مضاد الاحتقان فينايل ايفرين+مضاد هيستامين كلوفينرامين

  • يستخدم لحالات نزلات البرد
  • يسبب النعاس
  • لا ينصح به لمرضى الضغط لانه يرفع الضغط
  • لا ينصح به للحامل والمرضعات

5- بنادول كولد اند فلو داي (الأصفر):

  • يحتوي على بنادول + مضاد احتقان + فيتامين س
  • يستخدم لحالات نزلة البرد وقت العمل
  • يكون على شكلين:
    أقراص و بودر يمزج مع الماء الساخن. والبودر يحتوي على العسل
  • لا يسبب النعاس
  • لا ينصح به للمرأةالحامل والمرضعات
  • لا ينصح به لمريض ضغط الدم
  • يفضل عدم استخدامه مرضى الكلى بسبب الفيتامين س

6- بنادول كولد اند فلو الكل في واحد (البرتقالي):

  • يحتوي على بنادول + مضاد احتقان + مقشع للبلغم
  • لا يسبب النعاس
  • لا ينصح به مرضى الضغط
  • لا ينصح به الحامل او المرضع

7- بنادول جوينت (للمفاصل) :

لا فرق بينه وبين الأزرق الا في الجرعة حيث:

  • الأزرق 500 ملجم
  • الابيض جوينت 665 ملجم

8- بنادول ساينوس (للجيوب الأنفية) :

  • يحتوي على بنادول + مضاد الاحتقان
  • يساعد (لكن لا يعالج نهائيا) الجيوب الأنفية
  • لا ينصح به مرضى ضغط الدم
  • لا ينصح به الحامل والمرضعات
  • يؤخذ قرصان كل 6 ساعات

9- بنادول نايت ( لنوم هادئ ) :

  • يحتوي على بنادول + مضاد هيستامين
  • يسبب النعاس
  • يعالج الصداع
  • لا ينصح به الحامل والمرضع

عيادة الجمعة…..لما الدنيا بتبقى بالنسبه لك هى مشكلتك وبس….الإدمان السلوكي

الأب عارض دخول ابنه الكليه اللي عايزها بحجة أنه عايزه يطلع مهندس زيه….الأبن ساب التعليم وساب البيت وعاش منفصل عن عيلته ناقم عليها

السيناريو التاني: وده سيناريو سينيمائي بس بيتكرر في الحقيقه ….الأم عارضت جواز بنتها من الشخص اللي هى عيزاه….أتجوزت اللي أختارته الأم وأتطلقت….أنفصلت عن أهلها وعاشت لوحدها كارهه عيلتها وناقمه على الأم

سيناريو سينيمائي تاني لما معامله الأهل وقسوتهم تخلي البنت تنحرف والولد يتطرف وتتفكك العيله

لما الجواز الفاشل يقلب بمحاكم وقضايا وجنح ومحاميين ….الزوجين بيدخلو في دوامة من المشاكل وكل واحد بيركز على حاله هيكسب ايه وهيخسر أيه….الشغل يبقى ملوش طعم والأكل يبقى مش مهم ومتع الدنيا تتحول لإنتقامات وبس

كل اللي فات ده هو إدمان سلوكي…..لما تتوحل في مشكلتك وتبقى هى كل حاجه في حياتك،الشغل مش مهم،الأهل والصحاب بس عشان يتكلمو عن المشكله، الإنتقام هو الأساس، الكره يخليك تغير حياتك ١٨٠ درجه وأحيانا كتيره حياتك بتقف فعلا عند المشكله….

إحنا هنا مش بنتكلم عن سوء تفاهم أو إختلاف في وجهات النظر …..إحنا بنتكلم عن المشاكل اللي بتوقف حياة وبتدمر علاقات…. وبتقوقع صاحب المشكله على نفسه…بنتكلم عن حاله من حالات الإدمان السلوكي….هو الإدمان على معايشة المشاكل…… وده مبيقلش خطوره عن إدمان الكحول أو المخدرات…إحنا بنتكلم عن الأعراض التاليه:

  • عدم القدرة على التحكم في السلوك.
  • التعرض للانسحاب إذا تم تجنب السلوك أو مقاومته.
  • المعاناة من العواقب النفسية السلبية كالاكتئاب والانعزال والوحده والانطواء، القلق، تغير فى السلوك.

يعني أيه؟؟؟؟؟؟

الإدمان السلوكي هو سلوك قهري. قد يتم ربط الإدمان السلوكي بالعديد من حالات الصحة النفسية أو العقلية، وفيه ينخرط الفرد بصورة متكررة في سلوك ما بشكل خاص حتى ولو كان ذلك السلوك سلوكاً مدمرًا. حيث يفقد هؤلاء الأشخاص القدرة على التحكم في سلوكياتهم.

على الرغم أن السلوك القهري المتعلق بالإدمان قد يبدو أمرًا يصعب السيطرة عليه إلا أن هناك العديد من خيارات العلاج المتوفرة لمساعدتك في التعامل معه.

كما هو الحال مع أي حالة من حالات الإدمان، هناك العديد من العوامل التي تساهم في تطور الإدمان السلوكي، وبما فيها: نوع الشخصية والجينات الوراثية فضلاً عن السجل الطبي الذي يشمل الإدمان على الكحول أو الإدمان على المخدرات. ولهذا السبب نقوم بمعالجة الشخص بالكامل في مركز آدكونسيل، وليس فقط أعراض الإدمان. كما نرى أن الفرد عبارة نظام معقد من الاستجابات على أي حالة من حالات الإدمان.

قد يتشارك الأشخاص الذين يعانون من الإدمان السلوكي ببعض النزعات الشخصية الشائعة يمكن إثباتها بعد إجراء عملية التقييم، على سبيل المثال الحصول على معدلات مرتفعة في الاختبارات المتعلقة بالاندفاعية والسعي وراء المتعة أو معدلات منخفضة في الاختبارات التي تشير الى رغبتهم في تجنب أي ضرر.

كما أشارت الدراسة البحثية أيضًا إلى أن الجينات الوراثية تُؤدي دورًا هامًا فيما إذا كان بعض الأشخاص أكثر عرضة للإدمان السلوكي أم لا. إذا كان لديك أحد الأقارب الذي يعاني من شكل ما من أشكال الإدمان، فهذا يشير الى ان نسبة احتمال تعرضك للإدمان هو وارد للغاية.

لما تواجه تلك المشاكل، لازم تطلب المساعده…من الأهل من الصحاب أو من المتخصصين.

الطرق العلاجية التي تعمل بشكل فعال لعلاج الادمان السلوكي هي الآتي:

  •  العلاج الشخصي ويشمل:

اقناع المتعالج بأنه مريض بمرض الادمان السلوكي، والكشف عن ما وصل إليه المريض من خسائر صحية ونفسية واضحة عليه، مناقشة القضايا الحادة التي تؤدي إلى الرغبة في الانخراط في السلوك ومناقشة ذكريات الطفولة وغيرها من الأحداث السابقة التي قد تساهم في تنمية الادمان وجعله يعترف بأنه صاحب قوة تجاه الادمان السلوكي وأن حياته تحت  إرادته.

  •  العلاج الأسري ويشمل:

فغالبا ما تؤثر العلاقات في المنزل سلبا على الشخص ويتم ذلك من خلال مشاركته الشخص المدمن في الادمان السلوكي، ويمكن أن تساهم العلاقات الأسرية السلبية في تكوين مشاعر كسر الثقة  ومن خلال مجموعات الدعم يتم ما يلي:

  • التواصل من خلال الأسرة مع أفرادها الذين يعانون من الادمان السلوكي.
  • التواصل مع أولئك الذين هم فى اعادة التأهيل للإدمان السلوكي.
  • مساعدة الفرد على عدم شعوره بالوحدة وزيادة الدعم فهذا ضروريا للشفاء والتخلص من الادمان السلوكي نهائيا. ..

فضفضة #٤٤

قبل سقوط الأقنعه اقترب منهم جدا لدرجة رؤية أعماقهم بوضوح وعند بدء تساقط الأقنعه أحول نظري عنهم وامنحهم فرصة التستر وتثبيت الأقنعه واغض بصري عن الكثير بعد تساقط الأقنعة أفقد كل قدرة على مجاملتهم او التعامل معهم تحت أي مسمي من مسميات النفاق التي يجيدونها

Copied

Why I Wish I Knew About My Mom’s Bipolar Disorder Diagnosis Growing Up

The article Here

Often we hear about those who have bipolar disorder and the fight they endure mentally, but we can often overlook the children affected by it when a parent is bipolar. I became strong at a young age because of my mom’s bipolar illness. My mom was a single mother who raised two kids as a server and always made sure we had food on the table and clothes on our back. From an outsider looking in, we seemed like a strong family. She began to experience bipolar episodes when she was in her early 20s when me and my sister were in diapers. I can imagine this was a scary thing for her not knowing why she would stop feeling any sort of happiness at any given time.

Being a child to a mom with bipolar was confusing and challenging and unstable for me. By the time I was 6, I knew she wasn’t like other moms. Everything seemed to matter so much and everything was a huge deal. It’s like she felt 1000 times more than the average person and she didn’t know how to deal with it (at this time, I had no idea what she was going through). 

I knew my mom had two sides to her. When I was younger, I wondered why she hated us some days and loved us so much other times. Some people may get sad with bipolar, but I think her sadness turned into meanness because she didn’t understand her own illness. As I got older, this became my “normal.” Watching her go through these episodes, I often thought, “Does she think I don’t notice what’s happening to her?” I never knew who my mom would wake up as and not knowing what mom you were getting was scary for me. We often tiptoed around the house nervous to wake her up because she could be in a “mood.” She loved deeply and loved us very much, but often took her episodes out on us since we were always around. 

When your parent acts irrational, it’s easy to take on the responsibility of feeling the need to cover for them to help them seem “normal.” When I was 8, I covered for her to friends’ parents when she would never come get me from a sleepover because she was having a episode. I would get so embarrassed and mad when she would do these things and outsiders would see it. If she did make it out to come get me from a friend’s house, I didn’t know how she would show up. Would she be fine and ask me if I had fun or would she lay on her horn the whole way down their street telling me to get in the car and fast? Even at the grocery store, cashiers could tell my mom was acting strange and I would try and play it off and take the attention off my mom. 

She was very violent during an episode, so we knew to be on our best behavior but this never helped. She spewed awful hateful words to us saying she wished she never had us and we ruined her life. At one point, I thought I made her like this because I didn’t know better. 

As the years progressed, I learned to never take it serious but I would be lying if I said it didn’t hurt. Coming home from school on her good days, she would ask me how my day was and what I learned. I knew it was a bad day if I came home from school and she was sleeping with her door closed. I learned to give her space and just do things for myself. I tiptoed on egg shells a lot around my house. I knew anything could set her off and I didn’t want to have to reap the consequences. 

I watched how her bipolar affected her and us. We constantly moved almost every year because even our housing became unstable. I hated to switch schools and meet new friends. This broke my heart always having to say goodbye to friends I grew attached to. As I became a teenager, my mom become a lady I loathed. I knew something was wrong, but I was so hateful towards her at this point. I became resentful that someone even let her become a mother. The years progressed and I watched episodes become longer and longer and life get more unstable for all of us. I learn to distance myself from her while living under the same roof. 

As a teenager, I saw her start to deteriorate. I saw her jump from job to job and some days just never go to work and stay locked in her room. We never talked about those days, just went on with our business. Some days I would not see her come out of her room for days and I began to become OK with that. I felt like she let me down by not being that “normal” mom who could deal with life and act accordingly. I wanted a mom who was my best friend, not one who constantly let me down because of a episode. 

I think the worst part was her not talking to me and telling me why she was this way. Holidays and birthdays brought on episodes for her and they always lasted the longest. My 16th birthday, she hid in her room and I sat in mine hurt and upset that she didn’t even wish me a happy birthday. After many events like this, I just wrote her off because of the lack of communication. 

Now as I am 26, I get it and forgive her. She was fighting her own demons in her head. If you are a parent and go through something similar, my advice is to tell your children. Tell them in an age-appropriate way. Make sure they understand it’s not them. I guarantee they notice the change, they are witnessing it firsthand. Being a parent with bipolar disorder is not something to be ashamed of and now my mom has a lot of regrets with her children. I forgive her and don’t resent her anymore. I grew up to be a strong-minded individual because I had to be and I owe it to her. She is the strongest lady I know and I will continue to be there now while she goes through her “down days.”

الثلاثاء وازاي تعرف تربي البنات ….علموا بناتكم الأخلاق

  • حطى إيدك على صدرك وانتى بتوطي .
  • ما تحطيش رجل على رجل أمام حد أبدا ..
    واقعدى رجليكى قريبة من بعض
  • متوطيش بوسطك أبدا عشان تجيبي حاجة من على الأرض ..
    انزلى بركبك وخلى ظهرك مفرود .
  • ماتطلعيش السلم أبدا أمام أحد
    اقفى فى زاوية واطلعى بعد ما يطلع .
  • ما تركبيش الأساسنير مع راجل غريب ..
    استنى لما يطلع وابقى اطلعى انتي .
  • ما تعليش صوت ضحكتك ابدا ..
  • متهزريش ابدا مع ولد بالايدي
  • ديما خلي مسافه كافيه بينك و بين اي شخص بتتكلمي معاه
  • دايما في حدود في التعامل مع اى شخص مهما كانت قرابته
    وخلى صوتك واطي واحفظي وقارك .
  • ما تهزريش مع زمايلك فى الشارع ..
    واحفظي اداب الطريق .
  • اتعدلى لما حد من الكبار يدخل عليكي ..
    وقومى احتراما للكبير ..
    وسيبى كرسيكى للكبير والمتعب .
    صوتك واطى ..
    مشيتك محترمة ..
    اتكلمى بحساب .
    رجوعا الى اخلاقياتنا وسلوكياتنا القديمه

ازاي تساعد نفسك واللي حواليك

نصيحة كل يوم:

أنت محتاج ناس بجد….. مش عدد ع شاشة الموبايل…

دوروا علي الي بتحبوهم..
واحضنوهم..
واتدفوا بيهم..
واتونسوا بيهم..
دوروا علي دفا الماضي الجميل……
دوروا عليه…

تخاريف صباحيه بقلم لمياء مقلد

بلا هدف ولا هويه ..
نعيش آخر أيامنا الصيفيه ..
أحداث تملأ كل العالم ..
ولم تسلم منها بلادنا العربيه ..
أمراض معديه ،أمطار رعديه وسهول فيضيه..
حروب ومعارك وكيان لاجئ ومخاوف ليليه ..
صناديق انتخابيه…تخدمنا أتحقق أحلامنا الورديه؟!! …
معقول هذا أم تلك أساطير وهميه …
أنعيش كابوسا ياربى أم تلك حقيقتنا الحتميه ؟
الغوث الغوث يارب البريه وحمد لك على أن تلك الحياه ليست ابديه ..

تخاريف_صباحيه

بقلملمياءمقلد🧐

عقلية الوفرة و عقلية الندرة

هما مفهومان سائدان في حياتنا (ذكرهما ستيفن كوفي في كتابه العادة الثامنة)
قد يساهما في تغيير حياتنا للأفضل …

(عقلية الندرة.Scarcity Thinking)

(وعقلية الوفرة. Abundance Thinking)

عقلية الوفرة :
هي أن تؤمن أن هناك فرصاً تكفي الجميع و خيرًا يكفي الجميع في هذه الدنيا …
فلست بحاجة أن تخسر أحداً أو تؤذي أحداً حتى تكسب أنت … فهناك خير يكفي الجميع.

عقلية الندرة و الشح :
هي أن تؤمن أن الخير والفرص محدودة (اللقمة واحدة إما أن تأكلها أنت أو يأتي احد غيرك يأكلها)؛ و لابد أن يكون هناك واحد خسران … فالحياة كلها صراع و تنافس .

و السؤال : أي عقلية يمكن أن تجعلك تعيش بهدوء و طمأنينة و سلام ؟
(عقلية الوفرة بالتأكيد) فالخير موجود للجميع ..

الذين يفكرون بعقلية الندرة :

  • يخافون أن ينجح الآخرون.
  • يخافون أن يمدحوا الآخرين.
  • لا يشارك في معلومات و لا معرفة ، لأنه يظن أن غيره إذا نجح فهو خاسر.
  • يخاف أن يعلم الناس كيف نجح و كيف تطور ؛ يعني يخاف الناس أن تأخذ مكانه …

الذين يفكرون بعقلية الوفرة :

  • تجده هادئا مطمئناً.
  • لا تهدده نجاحات الآخرين ، بل يطري على نجاحاتهم و يثني عليهم.
  • يشارك الناس تجاربه و معرفته و معلوماته.

و باختصار :
هناك شخصيات تفكر بعقلية “الوفرة” فترى كل شيئا حولها متعددا و كثيرا ، و آخرون أشغلتهم “الندرة” فتجدهم في قلق دائم و توتر …

و من يفكر بعقلية “الوفرة” يرى دائماً أن الفرص كثيرة و متكررة ، أما من يفكر بعقلية “الندرة” فهو يرى أن ضياع الفرصة يعني ضياع مستقبله …

و غالباً ما يفكر الحاسد بعقلية الندرة ، فهو ينظر إلى الفرص التي تأتي للآخرين و كأنها الفرصة الأخيرة ، أو أنها سبباً في ضياع فرصته ، فيبدأ بالحسد و البغض … بينما من يفكر بعقلية الوفرة فهو يسأل الله الرزق الوفير و البركة للجميع …

إن من يفكر بعقلية الوفرة تجد الحياة والعمل معه متعة و طمأنينة فهو يسعى لمنفعة الجميع …
بينما صاحب الندرة تجده يسعى لصالح نفسه وحسب ، إنه أناني الطباع بخيل العواطف والعطايا …
و أحياناً و بدون أن نشعر قد نبدأ التفكير بعقلية الندرة…!!

و الحل هنا أن نرفع من مستوى إيماننا لندرك أن الأرزاق قد وزعت بالعدل ، ثم ندعو لأنفسنا و للآخرين بالبركة و ننشغل بالعمل لأنفسنا لا بالنظر بما لدى الآخرين ..

منقول

تأنيب الضمير فيلم__Shutter

الصورة من فيلم بيحكي عن شخص عنده مشكلة في اكتافه بتخليه يمشي بانحناءة طول الوقت..
الشخص هذا لف على دكاترة كتير عشان يعرف السبب ومحدش قادر يعرف السبب..
وفي مرة بيتصور لقى في الصورة وحدة متعلقة على اكتافه..
اطلع على المراية ما لقاهاش!
رجع تصور لاقاها متعلقة على اكتافه (كانت بتظهر له فقط في الصور)!
ومع الأحداث اكتشف إنه هاي الصبية هاي هو عمل فيها (شيء ما) مؤذي إلها، خلاّ روحها بعد ما ماتت تضل متعلقة في رقبته!

بالرغم من إنه الفيلم خيالي، إلا إنه واقعي جداً في أحداثه..
أي شخص بتئذيه وبيضل متضرر من أذاك ؛ ذنبه رح يضل متعلق في رقبتك ليوم الدين.. ولو عندك شوية ضمير رح يوجعك ضميرك العمر كله وتعيش مش مرتاح..

إنت متخيل لو الناس اللي بنئذيها نفسياً أو عاطفياً أو مادياً أو جسدياً ؛ ضلت أرواحهم معلقة في رقابنا؟
رح نلاقي كم روح متعلقة فينا؟ 🖤

منقول

THE HEALING POWER OF LONELINESS

Loneliness is not the absence of connection but the full presence of God and a total experience of the Self.

It is total “isolation” which is not isolation at all from the perspective of Infinitude. Loneliness contains its own cure, if we are willing to dive in, courageously, or without any courage at all. The dive is everything. Loneliness is utterly misunderstood in our culture, or rather, it is only understood on a very superficial psychological level.

Everyone is running from loneliness, keeping busy just to avoid it, never coming to know and taste its sweet and merciful healing nectar.

For many, loneliness is an enemy, something shameful to be avoided or covered up at all costs. We reach outwards, habitually, automatically, unconsciously, just to keep our distance from loneliness, just to avoid the deafening silence at the heart of all creation. We fill our time and senses up, addict ourselves to projects, create false personas on social media, try to stay “connected” as much as we can, never letting ourselves rest, to avoid the “void” and the gaping chasm of loneliness. But in its terrifying depths, loneliness is not harmful or shameful at all; it is a highly misunderstood spiritual experience of Oneness with all creation, a full and life-giving immersion in the staggering beauty – and utter horror – of life itself, a deep and timeless connection to all living things. Loneliness is not an emptiness but a full presence and an abundance of life. It is pure potential and freedom and surrender all at once, but as long as we are running from it we will never know its nourishing, healing and transformative powers.

Loneliness is not a negative state or some mistake in our being or biology, it is inherent in existence itself, built-in ontologically to our very consciousness and it transcends the psychological story. It is connection, not disconnection. It is wholeness, not lack. Loneliness is a naked spiritual state and subsumes all other states. It is an utter letting go, a paradigm of pure receptivity and perfectly tender openness. It is the ground of being itself, and the base of our subjectivity.

We run from it at our peril.

Nobody can experience our joys and sorrows for us. Nobody can live for us and nobody can die for us. Nobody can experience our own subjective reality, see what we see, feel what we feel, experience what we experience, love what we love, heal from what we need to heal from. We can act as witnesses for one another but we cannot enter each other’s subjectivity or breathe for each other or process each other’s pain. We exist in utter aloneness and uniqueness always, and this is true even when we are in deep connection and relationship. Our ability to relate authentically has its roots in our profound loneliness, and this is what makes every connection with another being such a miracle. When we run from our loneliness, we run from the miraculous and we run from ourselves.

Without loneliness, we exist in utter spiritual poverty, no matter how ‘evolved’ we believe we are.

Loneliness is a journey we must take alone. Like falling in love, or like dying, we must fall, without protection and without guarantees. Loneliness is the artist in the midst of creating something utterly new, the scientist on the verge of a breakthrough. Loneliness is the woman crying out on her deathbed, the child being born, the spiritual seeker kneeling prostrate before the ordinary world, the adventurer forging a new path in the dark forest. Loneliness is a risk, but utterly safe. Loneliness is the heart of trauma but it is a loving heart after all. Loneliness feels like shame and total abandonment from the perspective of the mind but for the soul loneliness is a full encounter with the timeless mystery of creation and an utter celebration of all there is.

Loneliness takes us out of our minds. It breaks us, grinds us down to our essence, erodes us back to purity and innocence and beauty, brings us close to death but then rebirths us, stronger and more courageous than ever before. Its terror breaks our defences and, then, vulnerable and soft and open, we re-enter the world, more sensitive to its beauty, more aware of the fragility of form and more tender towards the ache of humanity.

We don’t always know if we can endure loneliness, but we do.

When we are in loneliness, it is total and all-consuming and even time recedes. Everything disappears into loneliness – it is like a black hole, and we don’t know how long we can survive its ferocious embrace. But we are stronger than we know and we endure it beautifully. Through meeting our own loneliness and letting it touch us deeply, and ravage us, and cleanse us, and renew us, we come to know directly the loneliness of all beings, their yearning for the light, their deep ache for God, their search for home. We recognise others more deeply as ourselves. Loneliness makes us look beyond appearances and touch the depths of the world soul. If we have truly plumbed the depths of our own loneliness, we can never again close our hearts to the loneliness of others, to the yearning of their humanity, to the horror and awe of creation itself.

Loneliness breaks us open to a devastating compassion for all things, it matures us spiritually and increases our empathy a thousand-fold. We become more caring, more compassionate, more deeply considerate. We become more able to look into the eyes of another without shame or fear. We become less able to turn away where we see suffering and pain. We value our connections more deeply than ever before. Each friendship is a miracle. Each moment with a family member, or partner, or stranger, takes on a strange new melancholic beauty. We become more fearlessly alive in our dying. We embrace paradox as a lover and a friend.

Loneliness is the gravity of love, a sacred pull into the heart core.

Loneliness brings with it a sense of rest and contentment, a deep inner happiness and satisfaction. It slows us down to a snail’s pace and breaks our addiction to the clock and to second-hand notions of “success”. It makes us less distracted, less restless, less manipulative, more content with the present moment. The black hole in our guts becomes our unexpected church, our solace, our sanctuary and our mother, and the source of all our genuine answers. We listen to our loneliness and it brings unexpected gifts. New creativity and new inspiration pours out of the lonely place inside. New music comes from there, new and unexpected words, new desire and new paths to follow. Loneliness is the source of all great art, music, poetry, dance, and all works touched by authentic loneliness are authentic works filled with truth and humility and the light of life itself. The nectar of God pours through the broken place inside. Loneliness crucifies us yet shows us that we cannot be crucified.

We do not lose ourselves in loneliness. We find ourselves there more clearly and directly than ever.

Loneliness is the experience of pure intimacy with the senses. It is the erotic experience of being fully alive. It is Jesus on the cross. It is the pulsating ache of a universe longing to be born. It is the end of all things, and a new beginning. It is holding a friend’s hand, not knowing how to help them, not knowing how to take away their suffering, but giving our heart to them totally. It is facing our own death, no promises, no guarantees, no story anymore.

Loneliness is the Beloved beckoning us. Those who have let themselves touch the black hole of loneliness, those who have given themselves up to its relentless pull, who have let the darkness penetrate and infuse and shake and reawaken them, are unmistakable beings. They have a depth and a strength of character that others lack. They radiate genuine warmth and understanding. Their melancholy is the fount of their greatest joy. They are not content with surface things any longer. They have been broken but they are playful too, and full of humour. They love the night-time as much as the day, the shadows as much as the light, the wolf as much as the songbird. Their not-knowing is the source of their wisdom. Their spirituality is simple. They hold no dogma anymore. They have become like little children once more. They are poets and artists and wild lovers of the night.

Loneliness is the experience of being in a body, but not of a body, and knowing that all things will pass, that all loved ones will die, that nothing lasts, that everything is made of the most delicate substance. Loneliness is a deep and unshakeable awareness of the transience and brevity of things, of illness and endings and new beginnings. Loneliness is a love of the night-time, the shadows and the moon. It is present in every moment and saturates every hour of every day. Once you have tasted loneliness, truly sipped from its sacred fount, you cannot run away from it ever again. You are haunted by it, yet you know it is the friendliest of ghosts.

Loneliness opens your heart wider than any other experience ever could. It brings with it youth and innocence. It makes you weep at the sight of sand on the beach, or the sound of a baby crying, or the feel of the morning sunlight on your skin, or upon the contemplation of time itself. Loneliness takes us to our most painful places but helps us fulfil our highest potential. Without loneliness, we are just shells of human beings, frightened skeletons. Loneliness fills us up with warmth from the inside, gives our lives the deepest kind of purpose and direction and meaning. Loneliness makes us realise we are never alone, and we are always loved, despite our imperfections and lack of faith. Loneliness is a religious experience, a lovemaking with the Universe.

Loneliness will save you if you give yourself to it totally. It will not separate you from the world and others but will bind you to them more powerfully. Through the dread and devastation of loneliness you will discover that you are more vast and more capable of love than you ever thought possible. You will be shocked at how much life you can hold.

The more you run from loneliness, the lonelier and lonelier you will feel, and the more you will fear being alone, even if you are surrounded by people. In loneliness is the utter paradox and mystery of creation. It may be last place you want to touch in yourself, and it may sound like madness, what I am saying to you here. But your loneliness may hold all the secrets to your very existence. You may find that your loneliness is not “loneliness” at all, in the end – it is your umbilical cord to God, unbreakable, infinite, death-defying, a cosmic pathway of love and forgiveness and utter, utter humility.

Let your loneliness pierce you, then, and shake you, and nourish you, and let it connect you to the world – and your authentic self – more deeply than ever.

  • Jeff Foster
%d bloggers like this: