Month: November 2020

صائد الأحلام ٢٠١٧

كان ياماكان ياسعد ياإكرام ومايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام

كان فيه تعلب مكار عنيه على حمار

نفسه يعمله منبار وياكله بسلطة خضار

حاول معاه كتير بس الحمار كان أمير

ذكي…لماح…مجتهد…شاطر…وخبير

الحمار كان جبار ومركز في الحوار

عينه على أحلامه ومقلق من المشوار

كان عنده خطط وأحلام تتحكى بيها مواويل

كل يوم عنده هدف يسعى له ويحققه بضمير

بس التعلب المكار فضل يراقب الحمار

عين على المشوار والتانيه على الحمار

أمله كبير يكعبله في زحمه أو إعصار

المده طالت والتعلب تعب من المشوار

ولأنه كان مكار أفكاره كانت بحار

أستنى ليه على أمل وقعة حمار

وبدل ماصيدي يبقى صيد أخطاء

وصيد الأخطاء ده صيد البسطاء

أنا أصيد الحلم قبل مايكون له إمضاء

عمل نفسه صديق وحبيب

وبدأ يتقرب ويعرف كل غريب

وكل خطط الحمار الطبيب

لنفسه ومستقبله ولكل قريب

خطته كانت التدمير

ودي خطه ملهاش كبير

أنا أصيد الحلم قبل مايكون وأركز أكون مجنون

انك تدمر بصيد الحلم

وتقهر فريستك بفجعة العلم

وبدأت أحلام المكار تتحقق على إيد الحمار

كل ماالحمار يحلم الثعلب يجري يصيدها

حلم يوم برحله جرى بسرعة وعملها

وفي يوم أتمنى لعبة بردو جرى وأخدها

وشغل وعلم وهم وحلم وغيره وغيره

لحد الحمار ما يأس من أحلامه

يأس من صحوه ومن منامه

كره يحلم عشان ميتسرقش

بطل يفكر عشان ميتألمش

بس قرر وده كان آخر قرار

إنه يفضل حمار

ويسلم للتعلب المكار

عشان يعمله منبار وياكله مع سلطة خيار

تشابه الإختلاف

وجوه وجوه وجوه…..ألوان زاهية تملأ المكان وأخرى قاتمه تعلن وجودها بشراسة.

مئات من درجات ألوان الملابس وعشرات من درجات ألوان البشر.

فرادى مسرعين أو مجموعات تجوب الشوارع ….ثنائيات تتبادل الأحاديث وقد تتراشق بالصياح…وأخرى صامته مطمئنة تتربط الأذرع

أصوات عاليه وأخرى خافته…..ولكنها لغة واحده….نعم إنها لغة واحده فقط

تلك هي المعجزه….لن تراها إلا هنا….على تلك الأرض….منتهى المنتهى

منتهى البساطه ومنتهى التعقيد والتكلف….منتهى الرومانسيه ومنتهى الخشونه…..منتهى التناسق ومنتهى الفوضى…..منتهى الثراء ومنتهى الفقر

محال تتراص تقتلع إنتباهك أثناء المشي كأنك راكب لقطار سريع يربط بين قارتين….

قمة المحليه بجانب قمة العالمية ….وأخرى تقليديه عتيقه متفاخرة بتراثها بجانب الجديدة اللامعه الحداثه…..

رائعة الإختلاف تلك الجميلة……أي تباين هذا! أنه معنى الحياة كما ذكرها الكتاب….بل إنها الدنيا كما وصفها لنا الله في جميع الأديان…..منتهى البساطه حتى قمة التعقيد

يخيل إليك من أول وهلة مدى ترابطها وتناسقها رغم تباينها وتنوعها ….ولكن لا تملك إلا أن تهيم بها عشقاً……

إنها مصر

علاقات

الناس بتتعلق وبتتعود وبتعيش مع اللي يعوزها في عزها ويتجاهلها في العادي

وبتحب اللي يعوزها في عزها وقت ماهو يحب وميعرفهاش في العادي

ومتحبش اللي يعوزها في عزها ويعاديها في العادي

وتكره اللي يعوزها في عزها ويأذيها في العادي

وتبعد عن اللي بتتعلق بيهم وبتحبهم ومبتحبهمش وتكرههم ….لما بتكون ضعيف

في الناحيه التانيه من العالم في ناس عيزاك في عزك وفي ضعفك وتتمنالك السعاده في العادي

طيب لو حد عايزك في عزك وفي العادي وفي ضعفك كمان….يبقى تصنيفه ايه؟

لاتقع

 لا تقع في حب امرأة تقرأ، امرأة تحس بمشاعرها أكثر من اللازم، امرأة تكتب…
لا تقع في حب امرأة مثقّفة ساحرة منتشية هذّاءَة ، امرأة مجنونة.
لا تقع في حب امرأة تفكّر، امرأة تعرف ما تعرفه،
وتعرف أيضًا كيف تطير، امرأة واثقة بنفسها.
لا تقع في حب امرأة تضحك أو تبكي وهي تمارس الحب،
امرأة تعرف كيف تحوّل لحمها إلى روحِ،
وأهم من ذلك، لا تقع في حب امرأة تحب الشعر (فهؤلاء أخطر النساء)،
امرأة تقف أمام رسمة ساعة، ولا تعرف العيش دون الموسيقى.
لا تقع في حب امرأة مهتمة بالسياسة ومتمرّدة،
امرأة تحس بالرعب عندما يغيب العدل.
لا تقع في حب امرأة لا تحب مشاهدة التلفاز،
ولا امرأة فائقة الجمال بغض النظر عن ملامح وجهها أو جسدها.
امرأة مندفعة، مليئة بالبهجة، شفّافة، غير خاضعة، عديمة التوقير.
لا ترغب في الوقوع في حب امرأة كهذه؛
لأنك، إذا وقعت في حبها،
وبغض النظر عن بقائها معك أم لا، أو حبها لك أم لا،
فمنها، من مثل هذه المرأة، لا أحد يرجع. 

مارتا ريفيرا عرّيدو (شاعرة من جمهورية الدومينيكان)
الترجمة من الإسبانية: نعومي راميريث دياث

قوانين في علم النفس ..قدر تعرفها لأول مرة

قوانين في علم النفس ..قدر تعرفها لأول مرة👇

#قانون_الإرتداد:

إذا حاولت رؤية شخص تحبه جدا بكل ما تحمل الكلمة من معنى تفشل كل الطرق لرؤيته وعندما ينصرف عن ذهنك ستقابله صدفة حتما.

#قانون_النقاء:

إذا سعيت للشهرة عن طريق مساعدة غيرك لن تحصل عليها وإذا سعيت لمساعدة الناس زحفت إليك الشهرة طواعية.

قانون_التخاطر:

إذا فكرت في شخص مع توافق الموجات لمدة دقيقتين قبل النوم مباشرة فسوف يراك ذلك الشخص في منامه حتما.

قانون_الجذب:

إذا صدقت فكرة وآمنت بها وأصبحت تشغل 80% من خيالاتك وأفكارك فإنك ستحققها في أجل لاحق لأن عقلك سينفذ ذلك بأي وسيلة.

قانون_المراسلات:

إذا شعرت بالارتباك والضياع فجأة بدون سبب فأعلم أن هناك شخص يفكر فيك الآن ويريدك بشدة.

قانون_الإضطهاد:

إذا كان كل الناس الذين تقابلهم يغدرونك فأعلم أنك السبب في أفكارك التشاؤمية التوقعية.

قانونالتواصلمع_الطبيعة:

إذا كانت حياتك صعبة وحظك عاثر ولكنك تملك إحساس كبير بالأمل لاتستطيع تفسيره فهذا يعني أن شيئا سيأتيك بالمستقبل وسيغير حياتك تماما

هناك اناس رائعون يتابعون منشوارتي بصمت وأحيانا بإعجاب وأحيانا بتعليق تحياتي لكم جميعا وطابت ليلتكم بكل حب وسعاده تحياتي ❤💙

Survival Guide

My mom had a lot of problems. She did not sleep and she felt exhausted. She was irritable, grumpy, and bitter. She was always sick, until one day, suddenly, she changed.

One day my dad said to her:

  • I’ve been looking for a job for three months and I haven’t found anything, I’m going to have a few beers with friends.

My mom replied:

  • It’s okay.

My brother said to her:

  • Mom, I’m doing poorly in all subjects at the University …

My mom replied:

  • Okay, you will recover, and if you don’t, well, you repeat the semester, but you pay the tuition.

My sister said to her:

  • Mom, I smashed the car.

My mom replied:

  • Okay daughter, take it to the workshop, find how to pay and while they fix it, get around by bus or subway.

Her daughter-in-law said to her:

  • Mother-in-law, I come to spend a few months with you.

My mom replied:

  • Okay, settle in the living room couch and look for some blankets in the closet.

All of us gathered worried to see these reactions coming from Mom

We suspected that she had gone to the doctor and that she was prescribe some pills called “I don’t give a damn about 1000 mg.”

Perhaps she was overdosing on these!

We then proposed to do an “intervention” to my mother to remove her from any possible addiction she had towards some anti-tantrum medication.

But what was not the surprise, when we all gathered around her and my mom explained:

“It took me a long time to realize that each person is responsible for their life, it took me years to discover that my anguish, my mortification, my depression, my courage, my insomnia and my stress, did not solve their problems but aggravated mine.

I am not responsible for the actions of others, but I am responsible for the reactions I express to that.

Therefore, I came to the conclusion that my duty to myself is to remain calm and let each one solve what corresponds to them.

I have taken courses in yoga, meditation, miracles, human development, mental hygiene, vibration and neurolinguistic programming, and in all of them, I found a common denominator: finally they all lead to the same point.

And, it is that I can only interfere with myself, you have all the necessary resources to solve your own lives.

I can only give you my advice if you ask me and it depends on you to follow it or not.

So, from now on, I cease to be: the receptacle of your responsibilities, the sack of your guilt, the laundress of your remorse, the advocate of your faults, the wall of your lamentations, the depositary of your duties, who should solve your problems or spare a tire every time to fulfill your responsibilities.
From now on, I declare all independent and self-sufficient adults.

Everyone at my mom’s house was speechless.

From that day on, the family began to function better, because everyone in the house knows exactly what it is that they need to do.

For some of us this is hard, because we’ve grown up being the caregivers feeling reasonable for others.

%d bloggers like this: