Blog I Can

ماشي في نور الله

أثبتت الدراسات أن خلايا القلب هي خلايا بصرية فوق مرئية لها القدرة على رؤية ما فوق الأشعة البنفسجية أي (عالم الملائكة) وما تحت الأشعة الحمراء أي (عالم الجن)

وللقلب أيضا خلايا سمعية لها القدرة على سماع الإهتزازات أن لا مسموعة للأذن مما يمكنه من سماع أصوات الملائكة والجن والشياطين والحياوانات والجمادات وهواجس النفس وأفكار العقل للآخرين
يقول عليه الصلاة والسلام:
(إتق فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله)
إي إحذر من فراسته لأن نور الله وطاقة الإلاه قد صقلت الخلايا البصرية للقلب فصارت له فراسة
وأخلصت الدراسات أن خلايا القلب لها القدرة أيضا على الوعي والتفكير والإدراك والتذكر أكثر من الدماغ
لهاذا قال تعالى :
(ما كذب الفؤاد ما رأى) فلقد رأى النبي جبريل بهيئته الحقيقية بواسطة بصر الفؤاد اللذي هو مضغة وسط القلب
وليس بالعين المجردة
لأن العين ا لمجردة لا ترى الأشعة فوق بنفسجية
لهاذا وجب صقل القلب بالطاقات الإجابية حتى تنشط خلايا القلب
لأنها تتعطل جراء الأشعة السالبة اللتي تأتي بسبب المعاصي والذنوب
حينها يمكن الإنتقال لتلكم الأبعاد
ويقول عليه الصلاة والسلام :
(إذا سمعتم صياح الديك فكبروا فإنه رأى ملكا،وإذا سمعتم نهيق الحمار فاستعيذوا بالله فإنه رأى شيطانا)
وهاذا من معجزات النبي لأنه العلم أثبت أن عيون الديك ترى الأشعة فوق البنفسجية ولا ترى الأشعة تحت الحمراء
بينما الحمار بالعكس يرى الأشعة التحت حمراء ولا يرى الأشعة الفوق البنفسيجية.
فيا أخي أفكارك وإبداعك يأتي من العقل اللذي محله قلبك وليس دماغك
فالدماغ لا يعقل بل يحلل ويقود الأعضاء ويحلل كيمياء الجسد فقط
بل فكر بقلبك…
شاهد من قلبك
إسمع من قلبك
فإن بصر القلب وسمعه وعقله هو أضعاف ما تجده
شاشة عظيمة جدا أكبر من شاشة السينما
ومسجل أصوات عالي التردد والنطاق
وبطاقة ذاكرة واسعة وشاملة ومتكاملة.
واعلم أن مركز طاقة الجسم الأثيري هي القلب

واعلم أيها الإنسان أن ذاتك هي روح موجودة داخل الفؤاد والفؤاد،موجود داخل القلب،والقلب موجود داخل الجسد، والجسد موجود داخل هالة طيفية نورانية ذات سبع شكرات طاقية، فالجسد ليس سوى إختبار وسجن لك مقيد به.

وعندما تتحرر منه وتخرج فهاذا يعني أنك قد كشفت لك الحجب وصرت روحانيا خارقا وصرت للحقيقة أقرب ولله أعرف وأوصل
فللروح أجنحة وأيد وأرجل وعيون وآذان وألسنة وعقول
يمكنك تحريرها واغتنامها أخي الكريم
ولا يوجد شيئ سهل كما قال بعضهم:

فإذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام

Categories: Blog I Can

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s