Author Archives

aziayassin

الفكره زي اللمبه أول ماتولعها ياأما تنور المكان ياأما تكون محروقه ومتولعش ياأما تنور للحظه وتطفي ....كلنا عندنا أفكار كتيره أو قليلة بس موجوده ومصيرها مرهون بالظروف ....زي اللمبه ....مجرد لمبة

عيادة الجمعة….عن الضغط النفسي

مستوى تحمل الضغط النفسي يتفاوت الأفراد في قدراتهم على تحمل الضغط النفسيّ، وهناك العديد من العوامل التي تؤثر في مستوى تحمل الشخص للضغوط النفسية، نذكر منها ما يلي:[

الدعم المعنويّ: إذ إنّ وجود أفراد العائلة والأصدقاء الداعمين حول الشخص له دور في التصدي للضغوط ومواجهتها، في حين أنّ الشخص الذي يشعر بالوحدة تزداد احتمالية تعرّضه للضغط النفسيّ.

القدرة على التعامل مع العواطف: إذ إنّ الشخص الذي يمتلك القدرة على تهدئة نفسه عند شعوره بالغضب، أو الحزن، أو القلق يكون أقل عرضة للضغط النفسي.

موقف الشخص وتوقعاته: إذ إنّ الزاوية التي ينظر منها الشخص للحياة وتحدياتها الحتمية لها تأثير في القدرة على التعامل مع الضغط، فالشخص المتفائل الذي يتمتع بحس الفكاهة والذي يقبل التحديات سيكون أقل عرضة لخطر الضغوط.

المعرفة والتحضيرات: إذ إنّ معرفة الشخص وإدراكه لطبيعة الظروف التي يمر بها يجعل من السهل التعامل معها.

طرق علاج الضغوطات النفسيّة زيادة الايمان بالله تعالى والالتزام بتأدية الصلاة وقراءة القرآن الكريم، فهذا يساعِد على الاسترخاء وعدم التفكير بالأمور السلبيّة، وتقبّل الأمور بأن كل شيءٍ بيد الله تعالى، وما على الشخص إلّا الأخذ في الأسباب. تغيير طريقة التفكير بالضَّغط النفسي وبمسببه، فالتفكير بطريقةٍ إيجابية والتركيز على إيجابيات أي أمرٍ من شأنه أن يغيِّر من تأثير الضَّغط النفسي وعلاجه. المحافظة على التواصل مع الناس وبناء العلاقات الاجتماعيّة فالجلوس مع الناسن والتحدّث معهم يساعد من خروج الشخص من دائرة الضَّغط النفسي.

Karate Kid فــتى الكاراتيه…..فيلم

“دري باركـرDre Parker “فتى في الثانية عشر محبوب في مسقط رأسه مدينة “ديترويت” الأمريكية,,,
يضطر للإنتقال للعيش في الصين بسبب عمل والدته يلتقي “دري” بفــتـاة من صفه تدعى
“مي ينج Mei Ying ” فيقع في حبها , والإحساس متبادل ولكن الإختلافات الثقافية بينهما تجعل هذه
الصداقة شبه مستحيلة,بل والأسوأ يلتقي “دري” بعدوه المتنمر “شينج Cheng ” تنشأ معركة بينهما
في ساحة المدرسة فيسقط “دري” طريح الأرض فهو لايتقن القتال إلا قليلاً ونظيره محترف في الكونغ فو
يــلجأ “دري” إلى عامل الصيانة”السيد هان Han ” الذي يبعد عن مسكنه بضعة أمــتار ويعلم أنه خبير ومحترف الكونغ فو
سراً بعدما اكتشف ذلك عندما قرر أن يرد الصفعة على هؤلاء المتنمرين “شينغ ورفاقه” وبتدخل من”السيد هان Han “
لينقذ الموقف فيقرر “السيد هان ” لإدخاله بطولة الكونغ لهذا يخضع “دري” أو “تشاو دري” على قول السيد هان يعني
“دري الصغير” لتدريبات شاقة وينجح في التفوق على نظيره في البطولة “شينغ الفتى المتنمر”ليكب احترامه واحترام الجميع وبكل بساطة الفيلم رائع نستخلص منه دروس هامة طإستخدام العقل قبل القوة واحترام من هم اكبر سناً

اليوم العالمي للصحة النفسية 2020: كيف تتجنب الإجهاد النفسي؟

هناك تغييرات بسيطة تجريها على حياتك يمكنها أن تجنبك الإجهاد النفسي

هل تشعر بالقلق والتعب والضغط، وأنك منهك؟

هل تشعر أن العمل يكاد يقضي عليك الآن، على الرغم من أنك لم يسبق عانيت من هذا الأمر؟

ربما أن ضغط الحياة العائلية والأعباء التي لا تنتهي هو الذي جعلك لا ترى مخرجا.

أنت إذن على حافة الإجهاد النفسي.

ولكن لا تخشى شيئا، فالإعلامية والطبيبة، رادا مودغيل، تقدم لك نصائح تخرجك مما أنت فيه، وتساعدك في التعرف على مؤشرات الإجهاد النفسي، حتى تتجنبها مستقبلا.

ما هي حقيقة الإجهاد النفسي؟

ورد مصطلح “الإجهاد النفسي” أول مرة في بحث علمي أعده هيربرت فرودنبرغر في عام 1974.

ووصفه الباحث بأنه “حالة إرهاق نفسي وجسدي” تحدث بسبب الحياة العملية، وتمر “بمراحل عديدة من بينها الإكراه من أجل إثبات النفس”.

أما اليوم فنرى أن الإجهاد النفسي هو “ضغط مفرط ومتواصل” حسب الدكتورة رادا مودغيل، التي تقول إنه “يجعلنا غير قادرين على تحمل مصاعب الحياة”.

وعلى عكس هيربرت فرودنبرغر، فإن الدكتورة مودغيل تعتقد أن أسباب الضغط قد تأتي من جوانب الحياة المختلفة وليس من ظروف العمل وحدها.

كيف يكون الشعور بالإجهاد النفسي؟

تشبه الدكتورة مودغيل الإجهاد النفسي بالبطارية الفارغة في هاتفك.

قد تشعر بإرهاق الحياة كما لو أنك فقدت كل ما لديك من مخزون

قد تكون من الذين يتحملون عادة الضغط ومصاعب العمل، ولكنك حاليا غير قادر على التحمل.

وتقول الدكتورة مودغيل إن ذلك ربما مؤشر على أن “مخزونك النفسي” بدأ ينضب.

عليك أن تنظر إلى الأمور بهذه الطريقة: لديك “مخزون العمل” و”مخزون البيت”، إذا بدأ أحدهما ينضب، والآخر لا يزال مليئا، قد تستطيع التحمل.

ولكن إذا بدأ الاثنان في النضوب في وقت واحد، فلن تجد مخزونا تعتمد عليه، وهنا تبدأ المشاكل.

فنحن بحاجة إلى مراقبة بطاريتنا النفسية تماما مثلما نراقب بطارية الهاتف، حسب الدكتورة، وعليك أن تتساءل كيف تشحن البطارية.

ما هي أسباب الإجهاد النفسي؟

تقول الدكتورة مودغيل إذا ساءت الأمور في العمل وفي البيت معا يبدأ الإجهاد النفسي

تقول الدكتورة مودغيل إن أي “تغيير كبير في الحياة أو أي حدث مثير للقلق” قد يساهم في الإجهاد النفسي.

وتعطي أمثلة مثل المخاوف المالية أو المشاكل العائلية.

وكذا الظروف المسببة للتوتر مثل الانتقال أو فقدان وظيفة أو إجراء امتحانات.

كيف نستطيع إذن وقف الإجهاد النفسي وتجنب الإرهاق؟

نصائح الإجهاد النفسي

تقول الدكتورة كودغيل: أحسن الإصغاء إلى نفسكركز على الأمور التي على ما يرامتواصل مع الأصدقاء الذين ترتاح إليهمحافظ على ممارسة نشاطات مختلفةافعل ما يريحك واجعله من أولويتكاستمع إلى أنغام الموسيقى المفضلة لديكخذ قسطا كافيا من النوملا تترك الأمور تتأزم. عود نفسك على هذه الخطوات واجعلها راتبك اليومي

تأمل الدكتورة مودغيل أن تساعدك هذه النصائح في تجنب الإجهاد النفسي.

وتعتقد أيضا أننا لو أولينا “بطارياتنا النفسية” اهتماما يوميا مثل الاهتمام الذي نوليه إلى بطاريات الهاتف، فإننا سنرى تحسنا في الصحة النفسية عامة.

المقال كامل؛ المزيد على دنيا الوطن ..

What does love mean to 4-8 year old kids?

A group of professional people posed this question to a group of 4 to 8 year-olds, ‘What does love mean?’ The answers they got were broader, deeper, and more profound than anyone could have ever imagined!

‘When my grandmother got arthritis, she couldn’t bend over and paint her toenails anymore… So my grandfather does it for her all the time, even when his hands got arthritis too. That’s love.’ Rebecca – age 8

‘When someone loves you, the way they say your name is different. You just know that your name is safe in their mouth.’ Billy – age 4

‘Love is when a girl puts on perfume and a boy puts on shaving cologne and they go out and smell each other.’ Karl – age 5

‘Love is when you go out to eat and give somebody most of your French fries without making them give you any of theirs.’ Chrissy – age 6

‘Love is what makes you smile when you’re tired.’ Terri – age 4

‘Love is when my mommy makes coffee for my daddy and she takes a sip before giving it to him, to make sure the taste is OK.’ Danny – age 8

‘Love is what’s in the room with you at Christmas if you stop opening presents and just listen.’ Bobby – age 7 (Wow!)

‘If you want to learn to love better, you should start with a friend who you hate.’ Nikka – age 6
(we need a few million more Nikka’s on this planet)

‘Love is when you tell a guy you like his shirt, then he wears it every day.’ Noelle – age 7

‘Love is like a little old woman and a little old man who are still friends even after they know each other so well.’ Tommy – age 6

‘During my piano recital, I was on a stage and I was scared. I looked at all the people watching me and saw my daddy waving and smiling.
He was the only one doing that. I wasn’t scared anymore.’ Cindy – age 8

‘My mommy loves me more than anybody. You don’t see anyone else kissing me to sleep at night.’ Clare – age 6

‘Love is when Mommy gives Daddy the best piece of chicken.’ Elaine – age 5

‘Love is when Mommy sees Daddy smelly and sweaty and still says he is handsomer than Robert Redford.’ Chris – age 7

‘Love is when your puppy licks your face even after you left him alone all day.’ Mary Ann – age 4

‘I know my older sister loves me because she gives me all her old clothes and has to go out and buy new ones.’ Lauren – age 4

‘When you love somebody, your eyelashes go up and down and little stars come out of you.’ (what an image!) Karen – age 7

‘Love is when Mommy sees Daddy on the toilet and she doesn’t think it’s gross…’ Mark – age 6

‘You really shouldn’t say ‘I love you’ unless you mean it. But if you mean it, you should say it a lot. People forget.’ Jessica – age 8

And the final one: The winner was a four year old child whose next door neighbor was an elderly gentleman who had recently lost his wife. Upon seeing the man cry, the little boy went into the old gentleman’s yard, climbed onto his lap, and just sat there. When his mother asked what he had said to the neighbor, the little boy said, ‘Nothing, I just helped him cry.’

Now, take 60 seconds and post this for other to see. And then be a child again today!✨💗✨

عيادة الجمعة….خللي بالك مش كل العلاجات واحده … الفرق بين أنواع البانادول المختلفة ؟؟

نزلة برد أو صداع …محتاج مسكن أو خافض حرارة…بتجري تاخد أي دوا بنادول أو أسبرين….طبعا غلط جدا جدا جدا….حتى النوع الواحد له إستخدامات وإحتياطات مهمه….أوعى تاخد دوا من غير وعي ومعرفة…إسأل الدكتور أو الصيدلي….

أنواع البنادول فيها فروق ولها إحتياطات ….

1- البنادول الأزرق:

  • يحتوي على باراسيتامول فقط
  • يستخدم للالم والحرارة

2- البنادول الأحمر ( اكسترا ):

  • يحتوي على باراسيتامول + كافيين
  • يستخدم للآلام وخصوصا لآلام الصداع والشقيقة

الكافيين الموجود مع البنادول منشط خفيف ويعتقد انه يساعد على تعزيز تأثير البنادول .

  • عندما تتناوله، عليك الابتعاد عن كل ما يحتوي على الكافيين : شاي، قهوة، كولا، شوكولاتة الخ .
    بالنسبة للأم الحامل نفس ماذكر سابقا لكن يفضل تقليل عدد الاقراص ويفضل ان تستخدم البنادول الأزرق العادي .

3- بنادول اكتيفاست (الفضي) :

  • يحتوي على بنادول 500 ملجم + صوديوم 173 ملجم
  • يتميز بمفعوله السريع
  • يجب أيضاً الابتعاد عن الملح والاكل المالح
  • لا ينصح به لمرضى الضغط.
  • لا توجد اي أضرار بالنسبة للحامل ويدخل في حليب المرضع

4- بنادول كولد اند فلو (الاخضر):

يحتوي على باراسيتامول 500 ملجم + مضاد الاحتقان فينايل ايفرين+مضاد هيستامين كلوفينرامين

  • يستخدم لحالات نزلات البرد
  • يسبب النعاس
  • لا ينصح به لمرضى الضغط لانه يرفع الضغط
  • لا ينصح به للحامل والمرضعات

5- بنادول كولد اند فلو داي (الأصفر):

  • يحتوي على بنادول + مضاد احتقان + فيتامين س
  • يستخدم لحالات نزلة البرد وقت العمل
  • يكون على شكلين:
    أقراص و بودر يمزج مع الماء الساخن. والبودر يحتوي على العسل
  • لا يسبب النعاس
  • لا ينصح به للمرأةالحامل والمرضعات
  • لا ينصح به لمريض ضغط الدم
  • يفضل عدم استخدامه مرضى الكلى بسبب الفيتامين س

6- بنادول كولد اند فلو الكل في واحد (البرتقالي):

  • يحتوي على بنادول + مضاد احتقان + مقشع للبلغم
  • لا يسبب النعاس
  • لا ينصح به مرضى الضغط
  • لا ينصح به الحامل او المرضع

7- بنادول جوينت (للمفاصل) :

لا فرق بينه وبين الأزرق الا في الجرعة حيث:

  • الأزرق 500 ملجم
  • الابيض جوينت 665 ملجم

8- بنادول ساينوس (للجيوب الأنفية) :

  • يحتوي على بنادول + مضاد الاحتقان
  • يساعد (لكن لا يعالج نهائيا) الجيوب الأنفية
  • لا ينصح به مرضى ضغط الدم
  • لا ينصح به الحامل والمرضعات
  • يؤخذ قرصان كل 6 ساعات

9- بنادول نايت ( لنوم هادئ ) :

  • يحتوي على بنادول + مضاد هيستامين
  • يسبب النعاس
  • يعالج الصداع
  • لا ينصح به الحامل والمرضع

عيادة الجمعة…..لما الدنيا بتبقى بالنسبه لك هى مشكلتك وبس….الإدمان السلوكي

الأب عارض دخول ابنه الكليه اللي عايزها بحجة أنه عايزه يطلع مهندس زيه….الأبن ساب التعليم وساب البيت وعاش منفصل عن عيلته ناقم عليها

السيناريو التاني: وده سيناريو سينيمائي بس بيتكرر في الحقيقه ….الأم عارضت جواز بنتها من الشخص اللي هى عيزاه….أتجوزت اللي أختارته الأم وأتطلقت….أنفصلت عن أهلها وعاشت لوحدها كارهه عيلتها وناقمه على الأم

سيناريو سينيمائي تاني لما معامله الأهل وقسوتهم تخلي البنت تنحرف والولد يتطرف وتتفكك العيله

لما الجواز الفاشل يقلب بمحاكم وقضايا وجنح ومحاميين ….الزوجين بيدخلو في دوامة من المشاكل وكل واحد بيركز على حاله هيكسب ايه وهيخسر أيه….الشغل يبقى ملوش طعم والأكل يبقى مش مهم ومتع الدنيا تتحول لإنتقامات وبس

كل اللي فات ده هو إدمان سلوكي…..لما تتوحل في مشكلتك وتبقى هى كل حاجه في حياتك،الشغل مش مهم،الأهل والصحاب بس عشان يتكلمو عن المشكله، الإنتقام هو الأساس، الكره يخليك تغير حياتك ١٨٠ درجه وأحيانا كتيره حياتك بتقف فعلا عند المشكله….

إحنا هنا مش بنتكلم عن سوء تفاهم أو إختلاف في وجهات النظر …..إحنا بنتكلم عن المشاكل اللي بتوقف حياة وبتدمر علاقات…. وبتقوقع صاحب المشكله على نفسه…بنتكلم عن حاله من حالات الإدمان السلوكي….هو الإدمان على معايشة المشاكل…… وده مبيقلش خطوره عن إدمان الكحول أو المخدرات…إحنا بنتكلم عن الأعراض التاليه:

  • عدم القدرة على التحكم في السلوك.
  • التعرض للانسحاب إذا تم تجنب السلوك أو مقاومته.
  • المعاناة من العواقب النفسية السلبية كالاكتئاب والانعزال والوحده والانطواء، القلق، تغير فى السلوك.

يعني أيه؟؟؟؟؟؟

الإدمان السلوكي هو سلوك قهري. قد يتم ربط الإدمان السلوكي بالعديد من حالات الصحة النفسية أو العقلية، وفيه ينخرط الفرد بصورة متكررة في سلوك ما بشكل خاص حتى ولو كان ذلك السلوك سلوكاً مدمرًا. حيث يفقد هؤلاء الأشخاص القدرة على التحكم في سلوكياتهم.

على الرغم أن السلوك القهري المتعلق بالإدمان قد يبدو أمرًا يصعب السيطرة عليه إلا أن هناك العديد من خيارات العلاج المتوفرة لمساعدتك في التعامل معه.

كما هو الحال مع أي حالة من حالات الإدمان، هناك العديد من العوامل التي تساهم في تطور الإدمان السلوكي، وبما فيها: نوع الشخصية والجينات الوراثية فضلاً عن السجل الطبي الذي يشمل الإدمان على الكحول أو الإدمان على المخدرات. ولهذا السبب نقوم بمعالجة الشخص بالكامل في مركز آدكونسيل، وليس فقط أعراض الإدمان. كما نرى أن الفرد عبارة نظام معقد من الاستجابات على أي حالة من حالات الإدمان.

قد يتشارك الأشخاص الذين يعانون من الإدمان السلوكي ببعض النزعات الشخصية الشائعة يمكن إثباتها بعد إجراء عملية التقييم، على سبيل المثال الحصول على معدلات مرتفعة في الاختبارات المتعلقة بالاندفاعية والسعي وراء المتعة أو معدلات منخفضة في الاختبارات التي تشير الى رغبتهم في تجنب أي ضرر.

كما أشارت الدراسة البحثية أيضًا إلى أن الجينات الوراثية تُؤدي دورًا هامًا فيما إذا كان بعض الأشخاص أكثر عرضة للإدمان السلوكي أم لا. إذا كان لديك أحد الأقارب الذي يعاني من شكل ما من أشكال الإدمان، فهذا يشير الى ان نسبة احتمال تعرضك للإدمان هو وارد للغاية.

لما تواجه تلك المشاكل، لازم تطلب المساعده…من الأهل من الصحاب أو من المتخصصين.

الطرق العلاجية التي تعمل بشكل فعال لعلاج الادمان السلوكي هي الآتي:

  •  العلاج الشخصي ويشمل:

اقناع المتعالج بأنه مريض بمرض الادمان السلوكي، والكشف عن ما وصل إليه المريض من خسائر صحية ونفسية واضحة عليه، مناقشة القضايا الحادة التي تؤدي إلى الرغبة في الانخراط في السلوك ومناقشة ذكريات الطفولة وغيرها من الأحداث السابقة التي قد تساهم في تنمية الادمان وجعله يعترف بأنه صاحب قوة تجاه الادمان السلوكي وأن حياته تحت  إرادته.

  •  العلاج الأسري ويشمل:

فغالبا ما تؤثر العلاقات في المنزل سلبا على الشخص ويتم ذلك من خلال مشاركته الشخص المدمن في الادمان السلوكي، ويمكن أن تساهم العلاقات الأسرية السلبية في تكوين مشاعر كسر الثقة  ومن خلال مجموعات الدعم يتم ما يلي:

  • التواصل من خلال الأسرة مع أفرادها الذين يعانون من الادمان السلوكي.
  • التواصل مع أولئك الذين هم فى اعادة التأهيل للإدمان السلوكي.
  • مساعدة الفرد على عدم شعوره بالوحدة وزيادة الدعم فهذا ضروريا للشفاء والتخلص من الادمان السلوكي نهائيا. ..

فضفضة #٤٤

قبل سقوط الأقنعه اقترب منهم جدا لدرجة رؤية أعماقهم بوضوح وعند بدء تساقط الأقنعه أحول نظري عنهم وامنحهم فرصة التستر وتثبيت الأقنعه واغض بصري عن الكثير بعد تساقط الأقنعة أفقد كل قدرة على مجاملتهم او التعامل معهم تحت أي مسمي من مسميات النفاق التي يجيدونها

Copied

Why I Wish I Knew About My Mom’s Bipolar Disorder Diagnosis Growing Up

The article Here

Often we hear about those who have bipolar disorder and the fight they endure mentally, but we can often overlook the children affected by it when a parent is bipolar. I became strong at a young age because of my mom’s bipolar illness. My mom was a single mother who raised two kids as a server and always made sure we had food on the table and clothes on our back. From an outsider looking in, we seemed like a strong family. She began to experience bipolar episodes when she was in her early 20s when me and my sister were in diapers. I can imagine this was a scary thing for her not knowing why she would stop feeling any sort of happiness at any given time.

Being a child to a mom with bipolar was confusing and challenging and unstable for me. By the time I was 6, I knew she wasn’t like other moms. Everything seemed to matter so much and everything was a huge deal. It’s like she felt 1000 times more than the average person and she didn’t know how to deal with it (at this time, I had no idea what she was going through). 

I knew my mom had two sides to her. When I was younger, I wondered why she hated us some days and loved us so much other times. Some people may get sad with bipolar, but I think her sadness turned into meanness because she didn’t understand her own illness. As I got older, this became my “normal.” Watching her go through these episodes, I often thought, “Does she think I don’t notice what’s happening to her?” I never knew who my mom would wake up as and not knowing what mom you were getting was scary for me. We often tiptoed around the house nervous to wake her up because she could be in a “mood.” She loved deeply and loved us very much, but often took her episodes out on us since we were always around. 

When your parent acts irrational, it’s easy to take on the responsibility of feeling the need to cover for them to help them seem “normal.” When I was 8, I covered for her to friends’ parents when she would never come get me from a sleepover because she was having a episode. I would get so embarrassed and mad when she would do these things and outsiders would see it. If she did make it out to come get me from a friend’s house, I didn’t know how she would show up. Would she be fine and ask me if I had fun or would she lay on her horn the whole way down their street telling me to get in the car and fast? Even at the grocery store, cashiers could tell my mom was acting strange and I would try and play it off and take the attention off my mom. 

She was very violent during an episode, so we knew to be on our best behavior but this never helped. She spewed awful hateful words to us saying she wished she never had us and we ruined her life. At one point, I thought I made her like this because I didn’t know better. 

As the years progressed, I learned to never take it serious but I would be lying if I said it didn’t hurt. Coming home from school on her good days, she would ask me how my day was and what I learned. I knew it was a bad day if I came home from school and she was sleeping with her door closed. I learned to give her space and just do things for myself. I tiptoed on egg shells a lot around my house. I knew anything could set her off and I didn’t want to have to reap the consequences. 

I watched how her bipolar affected her and us. We constantly moved almost every year because even our housing became unstable. I hated to switch schools and meet new friends. This broke my heart always having to say goodbye to friends I grew attached to. As I became a teenager, my mom become a lady I loathed. I knew something was wrong, but I was so hateful towards her at this point. I became resentful that someone even let her become a mother. The years progressed and I watched episodes become longer and longer and life get more unstable for all of us. I learn to distance myself from her while living under the same roof. 

As a teenager, I saw her start to deteriorate. I saw her jump from job to job and some days just never go to work and stay locked in her room. We never talked about those days, just went on with our business. Some days I would not see her come out of her room for days and I began to become OK with that. I felt like she let me down by not being that “normal” mom who could deal with life and act accordingly. I wanted a mom who was my best friend, not one who constantly let me down because of a episode. 

I think the worst part was her not talking to me and telling me why she was this way. Holidays and birthdays brought on episodes for her and they always lasted the longest. My 16th birthday, she hid in her room and I sat in mine hurt and upset that she didn’t even wish me a happy birthday. After many events like this, I just wrote her off because of the lack of communication. 

Now as I am 26, I get it and forgive her. She was fighting her own demons in her head. If you are a parent and go through something similar, my advice is to tell your children. Tell them in an age-appropriate way. Make sure they understand it’s not them. I guarantee they notice the change, they are witnessing it firsthand. Being a parent with bipolar disorder is not something to be ashamed of and now my mom has a lot of regrets with her children. I forgive her and don’t resent her anymore. I grew up to be a strong-minded individual because I had to be and I owe it to her. She is the strongest lady I know and I will continue to be there now while she goes through her “down days.”

الثلاثاء وازاي تعرف تربي البنات ….علموا بناتكم الأخلاق

  • حطى إيدك على صدرك وانتى بتوطي .
  • ما تحطيش رجل على رجل أمام حد أبدا ..
    واقعدى رجليكى قريبة من بعض
  • متوطيش بوسطك أبدا عشان تجيبي حاجة من على الأرض ..
    انزلى بركبك وخلى ظهرك مفرود .
  • ماتطلعيش السلم أبدا أمام أحد
    اقفى فى زاوية واطلعى بعد ما يطلع .
  • ما تركبيش الأساسنير مع راجل غريب ..
    استنى لما يطلع وابقى اطلعى انتي .
  • ما تعليش صوت ضحكتك ابدا ..
  • متهزريش ابدا مع ولد بالايدي
  • ديما خلي مسافه كافيه بينك و بين اي شخص بتتكلمي معاه
  • دايما في حدود في التعامل مع اى شخص مهما كانت قرابته
    وخلى صوتك واطي واحفظي وقارك .
  • ما تهزريش مع زمايلك فى الشارع ..
    واحفظي اداب الطريق .
  • اتعدلى لما حد من الكبار يدخل عليكي ..
    وقومى احتراما للكبير ..
    وسيبى كرسيكى للكبير والمتعب .
    صوتك واطى ..
    مشيتك محترمة ..
    اتكلمى بحساب .
    رجوعا الى اخلاقياتنا وسلوكياتنا القديمه

ازاي تساعد نفسك واللي حواليك

نصيحة كل يوم:

أنت محتاج ناس بجد….. مش عدد ع شاشة الموبايل…

دوروا علي الي بتحبوهم..
واحضنوهم..
واتدفوا بيهم..
واتونسوا بيهم..
دوروا علي دفا الماضي الجميل……
دوروا عليه…

تخاريف صباحيه بقلم لمياء مقلد

بلا هدف ولا هويه ..
نعيش آخر أيامنا الصيفيه ..
أحداث تملأ كل العالم ..
ولم تسلم منها بلادنا العربيه ..
أمراض معديه ،أمطار رعديه وسهول فيضيه..
حروب ومعارك وكيان لاجئ ومخاوف ليليه ..
صناديق انتخابيه…تخدمنا أتحقق أحلامنا الورديه؟!! …
معقول هذا أم تلك أساطير وهميه …
أنعيش كابوسا ياربى أم تلك حقيقتنا الحتميه ؟
الغوث الغوث يارب البريه وحمد لك على أن تلك الحياه ليست ابديه ..

تخاريف_صباحيه

بقلملمياءمقلد🧐

عقلية الوفرة و عقلية الندرة

هما مفهومان سائدان في حياتنا (ذكرهما ستيفن كوفي في كتابه العادة الثامنة)
قد يساهما في تغيير حياتنا للأفضل …

(عقلية الندرة.Scarcity Thinking)

(وعقلية الوفرة. Abundance Thinking)

عقلية الوفرة :
هي أن تؤمن أن هناك فرصاً تكفي الجميع و خيرًا يكفي الجميع في هذه الدنيا …
فلست بحاجة أن تخسر أحداً أو تؤذي أحداً حتى تكسب أنت … فهناك خير يكفي الجميع.

عقلية الندرة و الشح :
هي أن تؤمن أن الخير والفرص محدودة (اللقمة واحدة إما أن تأكلها أنت أو يأتي احد غيرك يأكلها)؛ و لابد أن يكون هناك واحد خسران … فالحياة كلها صراع و تنافس .

و السؤال : أي عقلية يمكن أن تجعلك تعيش بهدوء و طمأنينة و سلام ؟
(عقلية الوفرة بالتأكيد) فالخير موجود للجميع ..

الذين يفكرون بعقلية الندرة :

  • يخافون أن ينجح الآخرون.
  • يخافون أن يمدحوا الآخرين.
  • لا يشارك في معلومات و لا معرفة ، لأنه يظن أن غيره إذا نجح فهو خاسر.
  • يخاف أن يعلم الناس كيف نجح و كيف تطور ؛ يعني يخاف الناس أن تأخذ مكانه …

الذين يفكرون بعقلية الوفرة :

  • تجده هادئا مطمئناً.
  • لا تهدده نجاحات الآخرين ، بل يطري على نجاحاتهم و يثني عليهم.
  • يشارك الناس تجاربه و معرفته و معلوماته.

و باختصار :
هناك شخصيات تفكر بعقلية “الوفرة” فترى كل شيئا حولها متعددا و كثيرا ، و آخرون أشغلتهم “الندرة” فتجدهم في قلق دائم و توتر …

و من يفكر بعقلية “الوفرة” يرى دائماً أن الفرص كثيرة و متكررة ، أما من يفكر بعقلية “الندرة” فهو يرى أن ضياع الفرصة يعني ضياع مستقبله …

و غالباً ما يفكر الحاسد بعقلية الندرة ، فهو ينظر إلى الفرص التي تأتي للآخرين و كأنها الفرصة الأخيرة ، أو أنها سبباً في ضياع فرصته ، فيبدأ بالحسد و البغض … بينما من يفكر بعقلية الوفرة فهو يسأل الله الرزق الوفير و البركة للجميع …

إن من يفكر بعقلية الوفرة تجد الحياة والعمل معه متعة و طمأنينة فهو يسعى لمنفعة الجميع …
بينما صاحب الندرة تجده يسعى لصالح نفسه وحسب ، إنه أناني الطباع بخيل العواطف والعطايا …
و أحياناً و بدون أن نشعر قد نبدأ التفكير بعقلية الندرة…!!

و الحل هنا أن نرفع من مستوى إيماننا لندرك أن الأرزاق قد وزعت بالعدل ، ثم ندعو لأنفسنا و للآخرين بالبركة و ننشغل بالعمل لأنفسنا لا بالنظر بما لدى الآخرين ..

منقول

تأنيب الضمير فيلم__Shutter

الصورة من فيلم بيحكي عن شخص عنده مشكلة في اكتافه بتخليه يمشي بانحناءة طول الوقت..
الشخص هذا لف على دكاترة كتير عشان يعرف السبب ومحدش قادر يعرف السبب..
وفي مرة بيتصور لقى في الصورة وحدة متعلقة على اكتافه..
اطلع على المراية ما لقاهاش!
رجع تصور لاقاها متعلقة على اكتافه (كانت بتظهر له فقط في الصور)!
ومع الأحداث اكتشف إنه هاي الصبية هاي هو عمل فيها (شيء ما) مؤذي إلها، خلاّ روحها بعد ما ماتت تضل متعلقة في رقبته!

بالرغم من إنه الفيلم خيالي، إلا إنه واقعي جداً في أحداثه..
أي شخص بتئذيه وبيضل متضرر من أذاك ؛ ذنبه رح يضل متعلق في رقبتك ليوم الدين.. ولو عندك شوية ضمير رح يوجعك ضميرك العمر كله وتعيش مش مرتاح..

إنت متخيل لو الناس اللي بنئذيها نفسياً أو عاطفياً أو مادياً أو جسدياً ؛ ضلت أرواحهم معلقة في رقابنا؟
رح نلاقي كم روح متعلقة فينا؟ 🖤

منقول

THE HEALING POWER OF LONELINESS

Loneliness is not the absence of connection but the full presence of God and a total experience of the Self.

It is total “isolation” which is not isolation at all from the perspective of Infinitude. Loneliness contains its own cure, if we are willing to dive in, courageously, or without any courage at all. The dive is everything. Loneliness is utterly misunderstood in our culture, or rather, it is only understood on a very superficial psychological level.

Everyone is running from loneliness, keeping busy just to avoid it, never coming to know and taste its sweet and merciful healing nectar.

For many, loneliness is an enemy, something shameful to be avoided or covered up at all costs. We reach outwards, habitually, automatically, unconsciously, just to keep our distance from loneliness, just to avoid the deafening silence at the heart of all creation. We fill our time and senses up, addict ourselves to projects, create false personas on social media, try to stay “connected” as much as we can, never letting ourselves rest, to avoid the “void” and the gaping chasm of loneliness. But in its terrifying depths, loneliness is not harmful or shameful at all; it is a highly misunderstood spiritual experience of Oneness with all creation, a full and life-giving immersion in the staggering beauty – and utter horror – of life itself, a deep and timeless connection to all living things. Loneliness is not an emptiness but a full presence and an abundance of life. It is pure potential and freedom and surrender all at once, but as long as we are running from it we will never know its nourishing, healing and transformative powers.

Loneliness is not a negative state or some mistake in our being or biology, it is inherent in existence itself, built-in ontologically to our very consciousness and it transcends the psychological story. It is connection, not disconnection. It is wholeness, not lack. Loneliness is a naked spiritual state and subsumes all other states. It is an utter letting go, a paradigm of pure receptivity and perfectly tender openness. It is the ground of being itself, and the base of our subjectivity.

We run from it at our peril.

Nobody can experience our joys and sorrows for us. Nobody can live for us and nobody can die for us. Nobody can experience our own subjective reality, see what we see, feel what we feel, experience what we experience, love what we love, heal from what we need to heal from. We can act as witnesses for one another but we cannot enter each other’s subjectivity or breathe for each other or process each other’s pain. We exist in utter aloneness and uniqueness always, and this is true even when we are in deep connection and relationship. Our ability to relate authentically has its roots in our profound loneliness, and this is what makes every connection with another being such a miracle. When we run from our loneliness, we run from the miraculous and we run from ourselves.

Without loneliness, we exist in utter spiritual poverty, no matter how ‘evolved’ we believe we are.

Loneliness is a journey we must take alone. Like falling in love, or like dying, we must fall, without protection and without guarantees. Loneliness is the artist in the midst of creating something utterly new, the scientist on the verge of a breakthrough. Loneliness is the woman crying out on her deathbed, the child being born, the spiritual seeker kneeling prostrate before the ordinary world, the adventurer forging a new path in the dark forest. Loneliness is a risk, but utterly safe. Loneliness is the heart of trauma but it is a loving heart after all. Loneliness feels like shame and total abandonment from the perspective of the mind but for the soul loneliness is a full encounter with the timeless mystery of creation and an utter celebration of all there is.

Loneliness takes us out of our minds. It breaks us, grinds us down to our essence, erodes us back to purity and innocence and beauty, brings us close to death but then rebirths us, stronger and more courageous than ever before. Its terror breaks our defences and, then, vulnerable and soft and open, we re-enter the world, more sensitive to its beauty, more aware of the fragility of form and more tender towards the ache of humanity.

We don’t always know if we can endure loneliness, but we do.

When we are in loneliness, it is total and all-consuming and even time recedes. Everything disappears into loneliness – it is like a black hole, and we don’t know how long we can survive its ferocious embrace. But we are stronger than we know and we endure it beautifully. Through meeting our own loneliness and letting it touch us deeply, and ravage us, and cleanse us, and renew us, we come to know directly the loneliness of all beings, their yearning for the light, their deep ache for God, their search for home. We recognise others more deeply as ourselves. Loneliness makes us look beyond appearances and touch the depths of the world soul. If we have truly plumbed the depths of our own loneliness, we can never again close our hearts to the loneliness of others, to the yearning of their humanity, to the horror and awe of creation itself.

Loneliness breaks us open to a devastating compassion for all things, it matures us spiritually and increases our empathy a thousand-fold. We become more caring, more compassionate, more deeply considerate. We become more able to look into the eyes of another without shame or fear. We become less able to turn away where we see suffering and pain. We value our connections more deeply than ever before. Each friendship is a miracle. Each moment with a family member, or partner, or stranger, takes on a strange new melancholic beauty. We become more fearlessly alive in our dying. We embrace paradox as a lover and a friend.

Loneliness is the gravity of love, a sacred pull into the heart core.

Loneliness brings with it a sense of rest and contentment, a deep inner happiness and satisfaction. It slows us down to a snail’s pace and breaks our addiction to the clock and to second-hand notions of “success”. It makes us less distracted, less restless, less manipulative, more content with the present moment. The black hole in our guts becomes our unexpected church, our solace, our sanctuary and our mother, and the source of all our genuine answers. We listen to our loneliness and it brings unexpected gifts. New creativity and new inspiration pours out of the lonely place inside. New music comes from there, new and unexpected words, new desire and new paths to follow. Loneliness is the source of all great art, music, poetry, dance, and all works touched by authentic loneliness are authentic works filled with truth and humility and the light of life itself. The nectar of God pours through the broken place inside. Loneliness crucifies us yet shows us that we cannot be crucified.

We do not lose ourselves in loneliness. We find ourselves there more clearly and directly than ever.

Loneliness is the experience of pure intimacy with the senses. It is the erotic experience of being fully alive. It is Jesus on the cross. It is the pulsating ache of a universe longing to be born. It is the end of all things, and a new beginning. It is holding a friend’s hand, not knowing how to help them, not knowing how to take away their suffering, but giving our heart to them totally. It is facing our own death, no promises, no guarantees, no story anymore.

Loneliness is the Beloved beckoning us. Those who have let themselves touch the black hole of loneliness, those who have given themselves up to its relentless pull, who have let the darkness penetrate and infuse and shake and reawaken them, are unmistakable beings. They have a depth and a strength of character that others lack. They radiate genuine warmth and understanding. Their melancholy is the fount of their greatest joy. They are not content with surface things any longer. They have been broken but they are playful too, and full of humour. They love the night-time as much as the day, the shadows as much as the light, the wolf as much as the songbird. Their not-knowing is the source of their wisdom. Their spirituality is simple. They hold no dogma anymore. They have become like little children once more. They are poets and artists and wild lovers of the night.

Loneliness is the experience of being in a body, but not of a body, and knowing that all things will pass, that all loved ones will die, that nothing lasts, that everything is made of the most delicate substance. Loneliness is a deep and unshakeable awareness of the transience and brevity of things, of illness and endings and new beginnings. Loneliness is a love of the night-time, the shadows and the moon. It is present in every moment and saturates every hour of every day. Once you have tasted loneliness, truly sipped from its sacred fount, you cannot run away from it ever again. You are haunted by it, yet you know it is the friendliest of ghosts.

Loneliness opens your heart wider than any other experience ever could. It brings with it youth and innocence. It makes you weep at the sight of sand on the beach, or the sound of a baby crying, or the feel of the morning sunlight on your skin, or upon the contemplation of time itself. Loneliness takes us to our most painful places but helps us fulfil our highest potential. Without loneliness, we are just shells of human beings, frightened skeletons. Loneliness fills us up with warmth from the inside, gives our lives the deepest kind of purpose and direction and meaning. Loneliness makes us realise we are never alone, and we are always loved, despite our imperfections and lack of faith. Loneliness is a religious experience, a lovemaking with the Universe.

Loneliness will save you if you give yourself to it totally. It will not separate you from the world and others but will bind you to them more powerfully. Through the dread and devastation of loneliness you will discover that you are more vast and more capable of love than you ever thought possible. You will be shocked at how much life you can hold.

The more you run from loneliness, the lonelier and lonelier you will feel, and the more you will fear being alone, even if you are surrounded by people. In loneliness is the utter paradox and mystery of creation. It may be last place you want to touch in yourself, and it may sound like madness, what I am saying to you here. But your loneliness may hold all the secrets to your very existence. You may find that your loneliness is not “loneliness” at all, in the end – it is your umbilical cord to God, unbreakable, infinite, death-defying, a cosmic pathway of love and forgiveness and utter, utter humility.

Let your loneliness pierce you, then, and shake you, and nourish you, and let it connect you to the world – and your authentic self – more deeply than ever.

  • Jeff Foster

The “Mental Tug-of-War” of Bipolar Mixed Episodes

Sources: Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (DSM-5), American Psychiatric Association; The Minnesota Reports, University of Minnesota; “MMPI-2, MMPI-A, and Minnesota Reports: Research and Clinical Applications,” James N. Butcher, PhD; Bipolar Disorders: An International Journal of Psychiatry and Neurosciences

By JB Burrage Last Updated: 13 Aug 2020

Mixed episodes of mania and depression aren’t easy to spot, but when they hit, they’re among my most exhausting experiences. Not only did I learn how these mood episodes affect me, but I realized the risk they carry—and that is my biggest fear.

mental tug-of-war bipolar disorder mixed episodes mania depression suicidal thinking anger

“Mood Episodes with Mixed Features,” aka Bipolar Mixed Episodes

Something that I don’t talk about often in public is mixed episodes. According to the DSM-5—the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, which is the manual created by the American Psychiatric Association to outline the criteria for mental health conditions and treatment—these mood episodes are no longer considered distinct episodes on their own. Now they are considered a “specifier,” or a feature of another mood episode

But, not being a medical professional, and for the sake of this writing—so I don’t confuse anyone or myself—I’ll use the phrase “mixed episodes.” Mixed episodes are yet another of what I call the “twisted” components of my bipolar disorder. I probably experience mixed and depressive episodes more often than full hypomanic or manic episodes. Not only that, it’s a part of my disorder that sometimes concerns me more than depression or mania. At least with depressive and manic episodes, I know distinctly what they are. Mixed episodes aren’t as easy to spot, but when they hit, they’re among my most exhausting experiences.

While I’ve heard of them before, the first time that I can recall being told that I have experienced mixed episodes was about eight years ago, when a psychiatrist had me take the Minnesota Multiphasic Personality Inventory (MMPI) and determined that I had traits of hypomania and “agitated depression.” Being the overly curious guy that I am, I looked it up and saw that it was one of two names for mixed episodes.

Like with almost everything else that I continue to learn about my bipolar disorder and the experiences of others, it was confusing but started to make sense. It explained why even during my depression that lasted from 2008 till around 2012 or so, excluding the almost half-year-long manic episode in 2011, I had moments when I would feel hyped and energetic, while also miserable and not wanting to get out of bed or see the world at the same time. My therapist at the time was very concerned about these episodes; she warned me that people experiencing mixed episodes were more prone to attempting and following through with suicidal thinking, so she paid close attention while lecturing me about taking my medication… I was notoriously noncompliant with my medication regimen back in those days and it showed.

The Exhaustion of Mental Illness … Amplified by Mixed Episodes

My personal experiences with these episodes, again, is that they are very exhausting. I can’t emphasize that enough. Mental illness is exhausting as it is, but I would say mixed episodes are just another beast altogether. It’s very conflicted for me, especially since these episodes are not as distinct and obvious as manic or depressed episodes are. One of the best ways I can define it is almost like a “mental tug-of-war.” Or perhaps imagine trying to mix gasoline with water and throwing a match into it. If either analogy didn’t make sense to you, you can now imagine the itch in my brain that it causes.

If you’ve followed any of my other blog posts, I’ve talked a lot about how difficult bipolar depressionis for me. I think I have written more about depression than mania, so I don’t have to tell you how it sucks the soul out of me—and for any of you who feel this way, too. But with these mixed episodes, I deal with a mix of symptoms.

My Symptoms of Mixed Episodes

  • I’m extremely irritable.
  • I’m extremely energetic.
  • I don’t sleep.
  • I feel like I want to crawl into a hole.
  • Everything around me is nothing but darkness and sadness.
  • I feel like I’m the show starter and the showstopper.
  • I feel like I’m Superman.
  • I hate my life.
  • I can’t get out of bed.
  • I feel like all of my life’s energy is being drained, and I’m walking around with a metal ball and chain.
  • In the most extreme cases, I want to die.

I think you get the idea, so I don’t need to go any further. And these episodes can go on for days or even weeks. To be honest, I don’t think that I ever fully recover from them, because I always feel like I’m straddling the line between mania and depression, even on the days when I’m clearly fine and my moods are more in check.

Dealing with Mixed Episodes That Seem to Never End

So how do I deal with this? Sometimes, I don’t know how. Anyone who knows me knows that my go-to used to be to just try to drink it away. I HIGHLY DON’T RECOMMEND THATSERIOUSLY, JUST DON’T DO IT. At this point, I’m kind of trying to drill this into my head (“do as I say, not as I do” kind of thing), because when I tried to drink away the misery, it never ended up good. It either intensified my “mixed” symptoms or tilted the scale one way or the other. I try to handle it by doing the typical things that I would do in an episode: write, read something (no matter how big or small), watch funny videos, send stupid memes, listen to music, walk … whatever will take my mind off of things. But it’s not always that easy.

Efforts to Communicate and Connect with Others

I’m trying to get better at communicating these things—my struggles with bipolar and my mixed episodes—though it’s still not simple or natural. So, I try to talk with friends and I’m still trying to get therapy restarted. I’m compliant with my medicine regimen 99.5 percent of the time, but, to be honest, sometimes I feel like they don’t work when I’m experiencing mixed episodes. I could talk with my psychiatrist to change my dosages and medication, but I’m still fairly new with this current regimen, and it does work the majority of the time. One thing that concerns me with changing medication and dosages is that I hate the unknown variables. My first bipolar medication regimen had weird effects on me, and, because of that concern, I don’t want to adjust them at this time.

Suicidal Tendencies

What bothers me the most is when I think about what my past therapist warned me about when it comes to mixed episodes and the risk of suicidal impulses. Again, being the overly curious guy that I am, I went back and did my research. I saw how real the likelihood was during mixed episodes. The risk for suicidality is greater during mixed episodes because you’re depressed but you’re also more likely to have the energy and drive to carry out your impulses and/or plans.

This scares the living daylight out of me. Because back when I was told about mixed episodes, agitated depressions, and all of these other new terms that I had to learn, I was always grappling with these kinds of thoughts. It’s something I don’t talk publicly about often, but it’s an ugly truth. I once told someone that I was more afraid of my own hand than anything else. Over the years, there have been some close calls.

I even had a complete, thought-out plan, right down to how I would be found. So, years ago, it was a very real situation for me. Finding out that having mixed episodes increased the chances of it actually happening brought not only another sense of fear but also a new sense of determination to beat this thing. I admit that it wasn’t right away. But, eventually, I realized that I’m not ready to go, and I have to do something to keep these impulses under control.

Choosing to Fight for Myself

It’s hard. But I’m trying. Every day I’m trying. So far, I’m winning.

If you take anything out of this story, I would hope that it’s this: with everything else that is part of this disorder, you’re not alone in this struggle. We’re all living through this together, no matter how it manifests itself. If you’re dealing with mixed episodes, I completely understand you and how it makes a very confusing thing even more confusing.

But because I don’t have the answers, I wonder how some of you deal with mixed episodes. What would you recommend, to me or others, to make them a little more manageable?

Because even though almost ten years ago, a name was given to my experiences and I deal with them frequently, it’s still very tiring and I don’t always know what to do.

Stay safe. Stay focused. Keep striving.

مجرد أثر بقلم لمياء مقلد

تخطيت تلك الأحداث منذ سنوات.
أحداث كنت وقفت عندها طويلا ،توقف خلالها الزمن بالنسبه لى ، وذهبت فيها إلى حيث لا رجعة …
ظننت وقتها السوء فى كل شئ..
ومع ذلك كله كان هناك صوت يهمس لا لم تتوقف نهائيا،فقط بعض الوقت وسيعود كل شئ كما كان ..
ولن يضر أن تأخذ هدنه من تلك الحياه السخيفه لبعض الوقت.
وانقضى بعض الوقت و بعض آخر وربما بعض ثالث..
واستيقظت يوما على حلم ملأ كل كيانى، صَدقَته كل حواسى، حتى تملك قلبى
أصبح بمثابه القشه التى يتعلق بها الغريق
أخبرنى بأنه حان الوقت وانقشعت الغمه !
وعدت لأتنفس مره أخرى ،وعاهدت نفسى أن يكون أول هواء أتنفسه هواء البحر ليس لشئ إلا لأننى أعشقه!
وقررت وأنا اشم رائحه البحر وهواؤه المنعش واشاهد الشمس وهى تشرق ليوم جديد أننى سأتنفس فقط ما أحب ولن أفعل ابدا الا ما ترضاه نفسى ..
ستسألنى مر كأن لم يحدث؟
سأقول مر كأنه حدث!
مر وترك أثر .

مجرد_أثر😊

بقلملمياءمقلد💪💪

When you shut down your emotions

‘When you shut down emotion, you’re also affecting your immune system, your nervous system.

So the repression of emotion, which is a survival strategy, then becomes a source of physiological illness later on. ‘ -Gabor Mate ⁣

However, it’s not just your long-term health that can suffer if you suppress your negative emotions.

There have been numerous studies showing that when we ignore our emotions, we can experience short-term mental and physical reactions as well.⁣

Suppressing your emotions can lead to physical stress on your body.

What emotion is being suppressed does not matter, the effect is the same. ⁣

When it comes to regulating difficult emotions, there are two ways most people respond: they act out or they suppress.

If you act out with a strong emotion like anger, you will most likely create undesirable consequences in your relationships, your work, and even your play.

The ripple effects of acting out usually provoke more anger around you, which leads to more difficulty.

The consequences of suppressing those big emotions can be even more dangerous. ⁣

What many people aren’t aware of is that there’s another way to regulate our emotions: Feel the feeling in real time. ⁣

On one level, emotions are like energy waves, varying in shape and intensity, just like ocean waves.

Their nature is to arise and pass away pretty quickly, like all natural phenomena.⁣

Ironically, efforts to “talk yourself out of your emotions” often results in “increased rumination and perseveration.”

In other words, you will keep thinking about and holding onto those emotions you’re trying to avoid.⁣

Research into emotional regulation suggests that mindfulness-based interventions can be helpful.

Particularly focus on feeling the emotion and practicing forgiveness, compassion, and kindness at the same time. ⁣

عيادة الجمعة…. أين أذهب إذا شككت أنك تعاني مرض نفسي؟

قبل أن تتوجه لطبيب الأمراض النفسية أو تشك في أنك مريض نفسي إذهب لطبيب العائله وأعرضه عليه المشكله

بعد أن تقوم بمحادثة طبيبك المعالج بخصوص حالتك النفسية وإسقاطاتها على حياتك اليومية، قد يوجه الطبيب إليك عدداً من الأسئلة التي تشكل جزءاً من استطلاع معد لتشخيص الاكتئاب.

يجدر التنويه بأن الاستطلاع هو عبارة عن جزء فقط من الوسائل والإجراءات الطبية التي بوسع الطبيب استخدامها لتشخيص الاكتئاب. لكن هذا الاستطلاع يزود الطبيب المعالج بمعلومات تخص حالتك النفسية، وقد يستعين الطبيب به للوصول إلى تشخيص مؤكد.

مثال على أحد أنواع هذه الاستطلاعات، هو استطلاع مؤلف من جزئين، وقد تبين بأنه يشكل وسيلة ناجعة وموثوقة لتشخيص الإصابة بالاكتئاب.

يطلب منك في هذا الاختبار، الإجابة على سؤالين:

  1. هل كنت قلقا بسبب شعورك بالحزن، الاكتئاب أو اليأس، خلال الشهر الفائت؟
  2. هل كنت قلقا بسبب قلة اهتمامك بنفسك أو بسبب فقدانك للمتعة أثناء قيامك بأمور كانت تثير اهتمامك أو تجعلك تشعر بالمتعة من قبل، خلال الشهر الفائت؟

الإجابة التي تعطيها لهذين السؤالين هي التي سوف تحدد الإجراءات التي على الطبيب اتخاذها. قد يوجه إليك الطبيب بعض الأسئلة الإضافية كي يؤكد تشخيصه بأنك مصاب بالاكتئاب. إذا لم تدل أجوبتك على أنك تعاني من الاكتئاب، قد يطلب الطبيب أن تعيد وصف الأعراض التي تعاني منها، كي يواصل البحث عن أسباب ظهور هذه الأعراض.

وقد أظهرت الأبحاث أن السؤالين اللذين ذكرا انفاً، خصوصاً عند إجراء اختبارات تشخيص وتقييم إضافيةً معهما، يشكلان وسيلة ممتازة لتشخيص معظم حالات مرض الاكتئاب النفسي السريري.

وثمة فحوصات أخرى يحتمل إجراؤها لإستبعاد المرض العضوي تشمل:

في عيادة الطبيب النفسي :

قد يستخدم الطبيب أساليب للتشخيص، الفحص والتقييم أيضاً لكي يحدد ما إذا كنت مصاباً بالاكتئاب، بما في ذلك:

  • استطلاع لتقييم الاكتئاب على اسم بيك (Beck Depression Inventory – BDI) وهو عبارة عن استطلاع ذاتي مؤلف من 21 سؤالا أمريكيا (متعدد احتمالات الإجابة)، وهو يقيم درجة خطورة الاكتئاب استناداً إلى الأحاسيس، العواطف والأعراض.
  • مقياس للتشخيص الذاتي على اسم تسونغ (Zung Self-Rating Depression Scale)، وهو عبارة عن استطلاع قصير يحدد درجة الاكتئاب، ابتداءً من الاكتئاب الخفيف وحتى الاكتئاب الشديد والحاد.
  • مقياس للتشخيص لدى مركز بحث الأمراض
  • Center for Epidemiologic Studies-Depression Scale – CES-D، وهو عبارة عن وسيلة تشخيص تتيح للمريض تقييم أحاسيسه، تصرفاته وتوقعاته بموجب أحداث الأسبوع الفائت.

الثلاثاء وازاي تساعد غيرك يفهم الدنيا صح

بنت راحت تشتكي لباباها ان الحياه وحشه باباها مردش عليها وخدها للمطبخ وجاب 3 حلل ملاها ميه وحطها تغلي علي البوتجاز اول ما الميه غليت
راح حاطط في الحله الاولي بطاطس والتانيه بيضه وفي التالته حط بن.. وسابهم شويه بعد عشرين دقيقه طفا البوتجاز وطلع البطاطس في طبق والبيض في طبق تاني والقهوه في كوبايه وقال لبنته قولي لي شايفه ايه ?
( شايفه بطاطس وبيضه وقهوه )
قالها بصي كويس والمسي البطاطس لمست البنت البطاطس لقيتها طريه عن اول ما حطيتها طلب منها تبص للبيضه فلقيت بقت بيضه مسلوقه طلب منها تبص علي الكبايه فلقت قهوه ريحتها جميله جدا
ابتسمت البنت وقالت ( يعني ايه الكلام ده )
الاب قالها ان البيضه والبطاطس والبن اتحطوا في نفس الظروف _ المياه المغليه_ بس كل واحد فيهم كان رد فعله مختلف
البطاطس كانت في الاول قويه انما بعد الميه المغليه بقت طريه وضعيفه /البيضه كانت ضعيفه وسهله الكسر انما بعد الميه المغليه بقت قلبها قوي !
البن بقي كان مميز جدا لما دخل في الميه المغليه غيرها اصلا وعمل منها حاجه تانيه جميله جدا اسمها (قهوه)
انتي بقي مين فيهم ? بطاطس ولا بيضه ولا بن ?لما بيحصلك مشاكل في حياتك رد فعلك بيكون ازاي ?بتضعفي ولا بتقوي ولا بتاخدي الظروف دي وتعملي منها حاجه جميله.. المشاكل هتفضل تحصل حوالينا وهتفضل تحصل لنا انما الحاجه المهمه فعلا هو ان المشاكل دي متحصلش جوانا ومانبقاش ضحية👌👌

9 Types of ‘Tired’ You Might Be Feeling Right Now

1. Dazed

This type of tired makes your brain feel foggy and slow. You’re confused about how you ended up here, and you’re not sure where you’re supposed to be going. Also, you probably lost your car keys.

2. Exhausted

A more physical type of tired, exhaustion occurs when your body and brain are feeling equally run-down. Those who live with chronic or mental illness are very familiar with this kind of tired! (Take it from me, a bipolar girl.) 

3. Overworked

Quarantine has put new levels of stress on many employees and parents. There’s a big learning curve when it comes to telecommuting or homeschooling! If you’re being overworked, of course you feel tired.

4. Fed Up

If you’ve been feeling frustrated by what’s been happening in the news, you understand this sort of tired. It feels like nobody is listening and nothing is getting better. Maybe a Facebook rant would help? (Yeah, that’s what I thought too. I was wrong.) 

5. Burned Out

Burnout happens when daily stressors accumulate without adequate relief.  You’re grinding away, day after day, with no end in sight. You suspect that a sneeze could blow you away, like ashes on the breeze. Poof!

6. Apathetic. 

Ironically, apathy is often the result of caring too much, for too long. You’ve invested so much energy in a project/person/job without seeing encouraging results. You eventually become indifferent because you’re simply too tired to keep caring. *shrugs*

7. Broken.

Perhaps you feel like you’ve made too many mistakes. Or maybe it seems like you’ve been hurt too badly to ever heal. While I don’t believe that anyone can actually be “broken,” I do understand what it’s like to feel that way. And it makes a person feel very, very tired. (PS: You aren’t really broken. I promise.) 

8. Drained

I consider this an “emotional” sort of tired.  You feel as though a vampire has sucked away your life force. It could possibly be the result of over-stimulation, tense interpersonal encounters or endless problem-solving. Whew. I’m tired just from listing those. 

9. Defeated

This is perhaps the most difficult type of tired to navigate. When you experience this degree of tired, it feels like the end of the road, like all hope is lost, and there’s no point in trying to move forward. If you feel defeated, you are deeply, deeply tired… and no, a nap won’t cure it. (It’s probably a good idea to call your therapist or a crisis hotline: You need and deserve validation, support and compassion.)

The Impossibles people

There are people that you will never win with, no matter what you do.

I call them “The Impossibles.” The ones that always leave you feeling bad about yourself. I have known many. Often members of our own family, they are both the ones that we must avoid, and the ones that are the most difficult to avoid.

If we continue to make an effort to connect, we are left feeling terrible
about ourselves.

If we disconnect altogether, we are left feeling guilty, selfish, perhaps responsible for their isolation.

Often we blame ourselves for the state of the relationship, even though we rationally know that we
would have remained heartfully connected with them if they had been respectful.

We would have found a way, if there was a way. We just would have. What gets lost in the shame shuffle is the fact that some people are truly impossible.

Not just difficult, not just requiring healthy boundaries, but impossible to maintain a healthy rapport with. And their impossibility is not lodged in our actions, or choices, or behaviors.

It is not a consequence of our imperfections, decisions, or
missteps. It is lodged in their own issues and limitations. It is lodged in where they are at.

They are simply IMPOSSIBLE.

And the sooner we face that, the sooner we can live a life of unlimited possibility.

Jeff Brown

RULES TO TEACH YOUR DAUGHTER

RULES TO TEACH YOUR DAUGHTER

  1. Never shake a man’s hand sitting down.
  2. Learn how to cook a signature dish.
  3. Spend 30 min a day reading up on current events.
  4. In a negotiation, never make the first offer.
  5. Request the late check-out.
  6. When entrusted with a secret, keep it.
  7. Hold your heroes to a higher standard.
  8. Return a borrowed car with a full tank of gas.
  9. Play with passion or don’t play at all…
  10. When shaking hands, grip firmly and look them in the eye.
  11. Don’t let a wishbone grow where a backbone should be
  12. Who ever you choose to marry…., you marry his/her family / children
  13. Be like a duck. Remain calm on the surface and paddle like crazy underneath.
  14. Experience the serenity of traveling alone.
  15. Never be afraid to talk to the best looking person in the room.
  16. Never turn down a breath mint.
  17. A classic outfit is worth 1000 words.
  18. Try writing your own eulogy. Never stop revising.
    19.Thank a veteran.
  19. After writing an angry email, read it carefully. Then delete it.
    21.Ask your mom to play. She won’t let you win.
  20. Manners make the woman.
  21. Give credit. Take the blame.
  22. Stand up to Bullies. Protect those bullied.
  23. Write down your dreams.
  24. Add value everywhere you go.
  25. Be confident and humble at the same time.
  26. If ever in doubt, REMEMBER WHOSE DAUGHTER YOU ARE and REFUSE to just be ordinary!
  27. Change the world, don’t let it change you.
  28. Always be you! Hold your head up high, Be confident whenever you walk into a room and stay strong.
  29. Don’t ever let anyone make you feel like you are less of a person. They have the problem, not you.
  30. As your mother, I will ALWAYS have your back.

**Author unknown

💗❤️❤️

باقى_الحكايه بقلم لمياء مقلد

أد ضفاير البنات …
وكل أم مش شايله الهم للممات…
أد الأدين والكفوف …
اللى بتطبطب علينا وقت الخوف…
أد كل ورده فتحت فى الربيع …
سبحان الله ده لونها بديع …
أد الكتب والحروف …
المرصوصه فى مكتبتنا على الرفوف…
أد هوا بلدى وزحمه الشوارع…
اللى خلاك تسيب الغربه وتقول أنا راجع…
أد الحنين والذكريات…
وقلبى وقلبك اللى مليان بالحكايات…
أد كل كلمه حلوه قلناها سوا..
بحبك أيوه بحبك يا عمرى أنا…

باقى_الحكايه⁦♥️⁩

بقلملمياءمقلد⁦♥️⁩

أد الشمس بقلم لمياء مقلد

أد الشمس وأد القمر …
أد كل كف صغير نفسه يطول الشجر….
أد البحر وأد السما.
أد كل سمكه لسه صغننا.
أد الالم والوجع …
اللى عدى وانت لسه جدع….
أد كل مشوار طويل .مستنينا فى آخره حلم جميل.
طب يالا إيدى فى إيدك نتحدى المستحيل …
وأد كل ضحكه حلوه ضحكناها سوا …
بحبك أيوه بحبك ياعمرى أنا…

بقلملمياءمقلد⁦❤️⁩

السبت وازاي تساعد نفسك….علشان متقومش مجهد من النوم!

ما الذي يسرق طاقتك وانت نائم ؟؟🌺

عند قيامك من النوم فى الصباح تجد نفسك متعبا كثيرا مع أن من المفترض أن تستيقظ نشيطا خاصة بعد نوما هادئ طويلا

لماذا تقوم من النوم متعباً ؟!!!!!🌺

واحد من الأسباب المهمة التي تسرق طاقتك وجهدك وأنت نائم أن تنام على فكرة سلبية جدا مثل …حالات خصام مع الأحباب و الأصدقاء أو توترات فى محيط العمل أو فكرة محيرة مقلقة جدا لك الى غير ذلك

عقلك الباطن يلتقط الفكرة الأخيرة قبل نومك ويستمر فى العمل عليها طوال الليل قد يتجسد ذلك أحيانا فى أحلاماً
غير مريحة أبدا أو تقطع فى النوم وفى الصباح تجد نفسك متعبا وهذا ناتج عن تلك الفكرة السلبية التي امتصت طاقتك وجهدك حتى وانت نائم .🌺

كيف يشتغل عقلك الباطن ؟!!🧠

تذكر جيدا أن عقلك الباطن يشتغل على اخر فكرة يلغي أشياء كثيرة ويعمم أشياء رغم أنك نائم ..لكنه يركز إجمالا على اخر فكرة قبل نومك بدقائق وبالتالي مهما كانت المشاكل اليومية فى الحياة ينبغي أن لا تفكر بها أبدا خاصة قبل النوم .🌺

⁦♻️⁩️آخر 45 دقيقة قبل أن تنام هي اهم الدقائق في حياتك
لان العقل الباطن يشتغل بما كان الإنسان قد شغل نفسه به في آخر 45 دقيقة قبل أن ينام .

لذلك اجعل دائماً آخر 45 دقيقة قبل النوم لحظات تفاؤل لحظات أمل .. لحظات حلم حقيقي تريد تحقيقه
إجعلوها لحظآت ايجابيه

15 Things People With Chronic Mental Illness Mean When They Say ‘I Don’t Feel Good’

1. “I’ve reached my limit.”

2. “Daily tasks have become too much.”

3. “Every part of my body hurts.”

4. “I’m at my breaking point.”

5. “I’m exhausted.”

6. “I don’t have any mental or physical energy left.”

7. “I’m ‘pangry’ (in pain and angry).”

8. “I feel worse than usual today.”

9. “I don’t want to be judged for explaining how I’m really feeling.”

10. “I need help.”

11. “I need time to recharge.”

12. “I feel like I’m fading away.”

13. “Something’s wrong, but I’m trying to hold it together.”

14. “I’m tired of explaining my chronic illness.”

15. “I can’t hide my pain anymore.”

أعرف أكتر عن العلاج الاجتماعي

العلاج المعنيّ بتنظيم العلاقات الشخصيّة الاجتماعيّة أو ما يسمى “Interpersonal Therapy” يقوم على أن بعض أنواع الأمراض النفسيّة قد تكون بسبب ضغوط العمل أو المشاكل في العلاقات الاجتماعيّة وشخصيّة الفرد، والهدف من هذا العلاج أن يفهم المريض كيف تؤثر هذه العوامل فيه وكيف أدّت به إلى المرض النفسي

العلاج النفسي أو المعالجة النفسي. أو العلاج بالتحليل النفسي هو استخدام الأساليب النفسية في شكل تفاعل شخصي منتظم، بهدف المساعدة على التغيير، والتغلب على المشكلات بطريقة مرجوة، كما يهدف العلاج النفسي إلى تحسين الفرد من حيث الرفاه والصحة النفسية، وكذلك يهدف إلى حل أو تخفيف السلوكيات والمعتقدات والدوافع والأفكاروالعواطف المزعجة، وتحسين العلاقات والمهارات الاجتماعية. وتُعتبر بعض العلاجات النفسية مسندة بدليل لعلاج بعض الاضطرابات النفسية.

هناك أكثر من ألف نوع مختلف من العلاجات النفسية، بين البعض منها اختلافات بسيطة، بينما يختلف البعض الآخر اختلافا جذريا، نتيجة استخدام مفاهيم أو تقنيات مختلفة من علم النفس.

هناك المئات من مناهج العلاج النفسي أو المدارس الفكرية، فبحلول عام 1980 كان هناك أكثر من 250 علاجا نفسيا[23]، وبحلول عام 1996 أكثر من 450[24]، وفي بداية القرن الواحد والعشرين كان هناك أكثر من ألف 1000 نوع من العلاجات النفسية – بين البعض منها اختلافات بسيطة، بينما يختلف البعض الآخر اختلاف جذريا نتيجة استخدام مفاهيم أو تقنيات مختلفة من علم النفس[25][26]، وفي كثير من الأحيان لا تقتصر الممارسة العلاجية علي نوع واحد فقط من العلاجات، وإنما تستعين بعدد من وجهات النظر والمدارس النفسية المختلفة، ويُعرف ذلك باسم النهج التكاملي أو التركيبي.

يُشير الكثيرون إلى أهمية العلاقة العلاجية بين العميل والمعالج، والتي تُعرف أيضا باسم التحالف العلاجي، وتُحدد نظرية العوامل المشتركة العلاقة العلاجية وغيرها من الجوانب الأساسية التي يُعتقد أنها مسؤولة عن فعالية العلاج النفسي.

قد يتناول العلاج أشكالا محددة من الأمراض النفسية القابلة للتشخيص، أو المشاكل اليومية التي يواجهها الشخص في إدارة العلاقات الشخصية، أو في تحقيق الأهداف الشخصية، وقد يبدأ العلاج النفسي قبل أو مع أو أثناء العلاج الدوائي (مثل الأدوية النفسية).

تُصنف العلاجات النفسية بعدة طرق مختلفة، ويمكن التمييز بين العلاجات القائمة على النموذج الطبي عن تلك القائمة على النموذج الإنساني؛ ففي النموذج الطبي يُسخِّر المعالج مهاراته لمساعدة العميل للعودة إلى حالته الصحية مرة أخرى، وتُعتبر كثرة استخدام الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في الولايات المتحدة مثالا على النموذج الطبي، وفي المقابل فإن النموذج الإنساني أو غير الطبي يسعى جاهدا لإزالة المرض من خلال قيام المعالج بخلق بيئة مواتية تفضي بالمريض إلى حالة من التعلم التجريبي، كما يساعده على بناء ثقته بنفسه، مما يؤدى إلى فهم أعمق لذاته، ويرى المعالج نفسه بأنه “مساعد” أو “ميسر”، وهناك فارق آخر بين النوعين وهو الجلسات الفردية العلاجية، والعلاج النفسي الجماعي، بما في ذلك علاج الأزواج والعلاج العائلي.

أحيانا يتم تصنيف العلاجات النفسية وفقا لمدتها، حيث تصنف العلاجات ذات العدد القليل من الجلسات على مدى أسابيع أو شهور قليلة كعلاج مختصر (أو العلاج قصير المدى)، في حين تصنف العلاجات التي تأخذ شكل جلسات معتادة لسنوات على أنها علاج طويل المدى.

يُفرق بعض المعالجين بين علاجات ذات المناهج الأكثر عمقا، وأخرى ذات المنهج الأكثر دعما، حيث يُسهل النوع الأول من رؤية العميل لجذور المشكلة التي يواجهها، وأفضل مثال على هذا النوع هو التحليل النفسي، في حين أن النوع الثاني يؤكد على تعزيز آليات المسايرة أو التأقلم، بجانب التشجيع والمشورة، وكذلك اختبار الواقعية، وتنصيب الحدود إذا ما كان ذلك ضروريا، ويكون اختيار نوع العلاج بناءً على نوع المشكلة وحالة العميل[27].

تَستَخدم معظم أشكال العلاجات النفسية المحادثات المنطوقة كطريقة للتواصل، إلا أن بعض العلاجات تَستخدم أشكالا مختلفة من التواصل غير الكلامي مثل الكلمات المكتوبة، والأعمال الفنية، والدراما، والقصص، ورواية القصص، والموسيقى، وعلاج الأطفال باللعب أثناء وجود أولياء أمورهم، والرسم، وغيرها[28]. وهناك أيضا أشكال مختلفة لتقديم خدمة العلاج النفسي (بجانب التفاعل المباشر بين المريض والمعالج) مثل العلاج عن طريق الهاتف، أو عن طريق التفاعل عبر الإنترنت، وهناك بعض أنواع العلاجات بمساعدة الحاسوب، مثل العلاج بالواقع الافتراضي، والوسائط المتعددة لكل تقنية معرفية، والأجهزة المحمولة لتحسين المراقبة، أو وضع الأفكار قيد التنفيذ[29][30].

إنسانيةعدل

Crystal Clear app kdict.png

تستند العلاجات النفسية الإنسانية ،والتي تُعرف أيضا باسم “العلاجات التجريبية”، على علم النفس الإنساني، وقد ظهرت هذه العلاجات كرد فعل على كل من المدرسة السلوكية والتحليل النفسي، ويُطلق عليها اسم “القوة الثالثة”، وتهتم هذه العلاجات بالتنمية البشرية، واحتياجات الفرد، مع التركيز على معنى الذاتية، ورفض الحتمية، والاهتمام بالنمو الإيجابي بدلا من الاهتمام بالأمراض.

يفترض البعض قدرة الإنسان الكامنة على تحقيق أقصى قدر من إمكاناته، والنزعة لتحقيق ذاته، وتكمن مهمة هذا العلاج في خلق بيئة متناغمة تزدهر فيها هذه القدرة والنزعة، وبالتالي فإن جذور علم النفس الإنساني يمكن أن توجد في الوجودية – الاعتقاد بأن الإنسان يمكنه أن يجد المعنى من خلال إنشائه – وهذا هو هدف العلاج الوجودي، والعلاج الوجودي بدوره مرتبط فلسفيا بعلم الظواهر.

يهتم العلاج المتمركز حول العميل بإظهار المعالج لحالة من الانفتاح والتعاطف والتقدير الإيجابي غير المشروط تجاه العميل، وذلك لمساعدته على التعبير عن ذاته وتطويرها.

يأخذ العلاج الجشطالتي (والذي كان يُسمي في الأصل “العلاج بالتركيز”) الشكل التجريبي/الوجودي، حيث يُسهل من عملية الدراية تجاه السياقات المختلفة في الحياة، من خلال الانتقال من الحديث عن المواقف البعيدة نسبيا إلى العمل والخبرة المباشرة الحالية، وهناك شكل من أشكال العلاج الإنساني أكثر إيجازا، وهو نهج “المعطيات البشرية”، والذي عُرض عام 1989[31]، ويأخذ شكل التمركز على الحل، اعتمادا على تحديد الاحتياجات العاطفية – كالحاجة إلى الأمن والحكم الذاتي والاتصال والاجتماعي – ويَستخدم هذا النهجُ طرقا تربوية ونفسية مختلفة لمساعدة الناس على تلبية تلك الاحتياجات بشكل كامل ومناسب[32][33][34][35].

التوجه نحو الاستبصارعدل

Crystal Clear app kdict.png

يُركز العلاج النفسي المتوجه نحو الاستبصار على التفسير والكشف عن عمليات اللاوعي، وكثيرا ما يُشير إلى العلاج النفسي المعتمد علي الديناميكية النفسية، والذي يُعتر التحليل النفسي الشكل الأقدم له، وتُشجع هذه التطبيقات المستمدة من علم عمق النفس على التعبير اللفظي عن أفكار المريض، من خلال التداعي الحر والأوهام والأحلام، والتي من خلالها يستطيع المحلل صياغة طبيعة صراعات اللاوعي في الماضي والحاضر، والمتسببة في أعراض المريض ومشاكله الشخصية.

هناك أربع مدارس رئيسية في التحليل النفسي، وكلها أثرت على الديناميكية النفسية[36]الفرويدية، وعلم نفس الأنا، ونظرية العلاقة بالموضوع[37][38] وعلم نفس الذات، كما تطورت أيضا أساليب العلاج الجماعي التحليلي.

المعرفي السلوكيعدل

Crystal Clear app kdict.png

تَستخدم العلاجات السلوكية تقنيات سلوكية مثل تحليل السلوك التطبيقي (المعروف أيضا باسم تعديل السلوك) لتغيير أنماط سلوكية غير قادرة على التأقلم، وذلك لتحسين الاستجابات العاطفية والإدراك والتفاعل مع الآخرين، ويُعد العلاج التحليلي الوظيفي أحد أشكال هذا النهج.

العلاجات السلوكية – بحكم طبيعتها – هي علاجات تجريبية (تعتمد على البيانات)، سياقية (تركز على البيئة والسياق)، وظيفية (تهتم بتأثير أو نتيجة السلوك)، احتمالية (تعرض السلوك كما لو كان يمكن التنبؤ به إحصائيا)، أحادية (ترفض ثنائية العقل والجسم، وتعامل الشخص كوحدة)، وعلائقية أو متصلة (تحلل التفاعلات ثنائية الاتجاه)[39]، في حين يُركز العلاج المعرفي مباشرة على تغيير الأفكار، من أجل تحسين العواطف والسلوكيات.

يحاول العلاج السلوكي المعرفي الجمع بين كل من منهجي العلاج المعرفي والعلاج السلوكي، ويركز على بناء أو إعادة بناء الإدراك والعواطف والسلوكيات. وعموما ففي العلاج السلوكي المعرفي يقوم المعالج بمساعدة العملاء في التقييم، والإدراك، والتعامل مع الوسائل المسببة للمشاكل والاختلال في التفكير والعواطف والسلوك، وذلك من خلال مجموعة واسعة من الأساليب.

تعكس “الموجة الثالثة” تأثير الفلسفة الشرقية على علم النفس السريري، وتتضمن مبادئ مثل التأمل، والعلاج القائم على الوعي التام، والعلاج بالقبول والالتزام، والعلاج السلوكي الجدلي[25].

العلاج النفسي بين الأشخاص هو شكل مختصر نسبيا من العلاج النفسي، وهو مستمد من الديناميكية النفسية والعلاج المعرفي السلوكي، ويركز على الروابط بين المزاج والظروف الاجتماعية، مما يساعد على بناء المهارات الاجتماعية والدعم الاجتماعي[40]، كما يهدف إلى تعزيز التكيف مع الأدوار والمواقف الشخصية التفاعلية.

نظامي أو منهجيعدل

يسعى العلاج المنهجي إلى معالجة الناس ليس فقط على المستوى الشخصي كما هو الحال في كثير من الأحيان في العلاجات الأخرى، وإنما أيضا على مستوى العلاقات والتعامل مع التفاعلات الجماعية، بجانب الأنماط والديناميات، ويشمل ذلك العلاجَ العائلي، والاستشارات الزوجية، ويُعتبر علم نفس المجتمع نوعا من أنواع العلاجات النظامية أو المنهجية.

استخدم مصطلح العلاج الجماعي لأول مرة في عام 1920 من قبل يعقوب مورينو (Jacob L. Moreno)، وتُعتبر السيكودراماأحد أهم إسهاماته، وفيها يقوم أعضاء المجموعة بدور ممثلثن وجمهور في نفس الوقت لاستكشاف المشاكل الفردية تحت إشراف قائد المجموعة.

اعتمد المحللون النفسيون الأوروبيون الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية الاستخدام الأكثر تحليلا واستكشافا لمجموعات المرضى داخل وخارج المستشفى، ومن بين هؤلاء المحللين بول شيلدر، الذي عالج مرضى العصاب الشديد والذهان البسيط في مجموعات صغيرة في مستشفى بلفيو نيويورك، وقد تجلت قوة تأثير العلاج الجماعي في بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أثبت العديد من المحللين النفسيين والأطباء النفسيين قيمة أسلوب العلاج الجماعي في اختيار الضباط، وقد سنحت الفرضة لهؤلاء الرواد، لا سيما ويلفريد بيون، بقيادة وحدة الجيش النفسية.

أُعطي مستشفى نورثفيلد في برمنغهام اسمه لما أُطلق عليه لاحقا اسم “تجارب نورثفيلد”، وهو ما أعطي زخما منذ الحرب العالمية لتطوير العلاج الجماعي، واستخدام مجموعات صغيرة لعلاج الاضطرابات العصبية والشخصية. ويُستخدم اليوم العلاج الجماعي في المرافق الصحية والعيادات الخاصة[41].

تعبيريعدل

يتضمن العلاج التعبيري أي شكل من أشكال العلاج التي تَستخدم التعبير الفني كوسيلة أساسية لعلاج المرضى (العملاء)، ويَستخدم المعالج التعبيري مختلف التخصصات من الفنون الإبداعية كنوع من أنواع التدخلات العلاجية، ويشمل ذلك طرق العلاج بالرقص، والعلاج بالدراما، والعلاج عن طريق الفن، والعلاج بالموسيقى، والعلاج بالكتابة، وغيرها، ويعتقد المعالجون أن أكثر الطرق فعالية لعلاج المريض هو بالتعبير عن خياله من خلال عمل إبداعي، ودمج ومعالجة القضايا التي تثار بنفس الطريقة.

ما بعد الحداثةعدل

علاجات ما بعد الحداثة، والمعروفة أيضا باسم ما بعد البنيوية أو البنائية، كالعلاج بالرواية الذي يقوم بجذب الانتباه تجاه “القصة المهيمنة” على حياة المريض عن طريق المحادثات العلاجية، والتي أيضا قد تنطوي على استكشاف أفكار ضارة، وكيفية انتقال هذه الأفكار إلى الصدارة، كما يمكن استكشاف التأثيرات الاجتماعية والثقافية إذا رأى المريض فائدة من ذلك.

يفترض العلاج بالتماسك مستويات متعددة للبنية العقلية التي تقوم بخلق الأعراض كوسيلة للدفاع عن النفس أو تحقيق وإدراك الذات، ولا يَقبل العلاج النسوي فرضية وجود طريقة واحدة صحيحة للنظر إلى الواقع، وبالتالي يُعتبر العلاج النسوي أحد علاجات ما بعد الحداثة[42] .

أنواع أخرىعدل

يتناول علم نفس ماوراء الشخصي المريض من زاوية سياق التفاهم الروحي للوعي، ويُعتبر العلاج النفسي الإيجابي أحد أساليب العلاج النفسي الإنساني والديناميكية النفسية منذ عام 1968، ويستند هذا العلاج على إعطاء المريض صورة إيجابية عن البشر، مع نهج لتعزيز الصحة النفسية، والتوجه نحو الموارد، والتمركز حول الصراع.

يحدث العلاج بالتنويم المغناطيسي وقت وجود الشخص في حالة التنويم، وغالبا ما يُستخدم العلاج بالتنويم المغناطيسي من أجل تعديل سلوك الفرد، أو محتواه، وتوجهاته العاطفية، فضلا عن مجموعة واسعة من الحالات الأخرى من بينها: العادات غير الفعالة أو المختلة[43][44][45][46][47]،والقلق[48]، والمرض المتعلق بالتوتر[49][50][51] ، وإدارة الألم[52][53]، والتنمية الشخصية[54][55].

يركز العلاج النفسي الجسدي على العلاقة بين العقل والجسم، ويحاول الوصول إلى مستويات أعمق من النفس من خلال زيادة الوعي بالجسم المادي والعواطف، وهناك العديد من العلاجات الموجهة للجسد، مثل تحليل الطاقة البيولوجية، والعلاج النفسي الحسي، ويجب عدم الخلط بين هذه الأساليب العلاجية وبين علاجات الجسم التي تسعى إلى تحسين الصحة البدنية في المقام الأول من خلال المجهود البدني المباشر على الجسم، وليس من خلال وسائل نفسية مباشرة.

تم تطوير بعض العلاجات في بلدان أخرى، ففي البلدان الأفريقية يوجد علاج استعادة الانسجام، والعلاجات الشاملة على أساس فلسفة أوبونتو[56][57][58].

يُعتير العلاج النفسي التكاملي محاولة لجمع الأفكار والاستراتيجيات من أكثر من منهج نظري، ويتضمن ذلك خلط المعتقدات الأساسية، والجمع بين التقنيات التي أثبتت نجاحها، وتشمل أشكال العلاج النفسي التكاملي العلاج المتعدد الوسائط، واختيار العلاج المنهجي، والعلاج التحليلي المعرفي، ونموذج نظام الأسرة الداخلية، وعادة ما يطور الأطباء النفسيون العلاج النفسي التكاملي الخاص بهم بمرور الوقت.

الرابط ده فيه شرح حلو جدا هنا

30 Ways to Improve Your Mood When You’re Feeling Down

By Madison Sonnier The article here

“The secret of joy is the mastery of pain.” ~ Anais Nin

When I was eighteen, I got depressed and stayed depressed for a little over a year. For over a year, every single day was a battle with myself. For over a year, every single day felt heavy and pointless.

I have since made tremendous progress by becoming more self-aware, practicing self-love, and noticing the infinite blessings and possibilities in my life, but I still have days when those familiar old feelings sneak up on me.

I’m not always self-aware, I don’t always love myself, and sometimes I agonize over everything I don’t have or haven’t accomplished.

I call these days “zombie days.” I’ll just completely shut down and desperately look for ways to distract myself from my feelings.

I suspect we all have zombie days from time to time. I think it’s important to give ourselves permission to not always be happy, but there are also simple ways to improve our mood when we’re feeling down.

Everybody is different, and everybody has different ways of dealing with pain, but if you’re looking for suggestions, you may find these helpful:

1. Step back and self-reflect. Whenever I start feeling depressed, I try to stop, reflect, and get to the root of my feelings. 

2. Reach out to someone. I used to bottle up my feelings out of fear that I would be judged if I talked about them. I’ve since learned that reaching out to a loving, understanding person is one of the best things I can do.   

3. Listen to music. Music can heal, put you in a better mood, make you feel less alone, or take you on a mental journey.  

4. Cuddle or play with pets. I have really sweet and happy dogs that are always quick to shower me with love whenever they see me. Spending quality time with a loving pet can instantly make your heart and soul feel better. 

5. Go for a walk. Walking always helps me clear my head and shed negative energy. It’s especially therapeutic if you choose to walk at a scenic location.  

6. Drink something healthy and reinvigorating. For some reason, orange juice always puts me in a better mood and makes me feel revitalized and serene. There are many health and mood benefits of drinking orange juice and other fruit juices.   

7. Write. Writing is usually the first thing I do when I’m feeling down. It always helps me get my thoughts and feelings out in front of me.  

8. Take a nap. Sometimes we just need to recharge. I always feel better after getting some rest.  

9. Plan a fun activity. Moping around never helps me feel any better, so it usually helps to plan something fun to do if I’m feeling up to it. It can be something as simple as creating my own vision board or something as big as planning a trip.    

10. Do something spontaneous. Some of my favorite memories entail choices I made spontaneously. We should all learn to let go of routine every now and then and do something exciting and unplanned.    

11. Prioritize. Sometimes I feel depressed when my priorities are out of balance. I try to make sure I’m giving a fair amount of attention to all the priorities in my life, such as work, relationships, health, and personal happiness.

12. Look through old photographs or snap some new ones. Sorting through old memories or capturing new ones usually puts a smile on my face.  

13. Hug someone. I am definitely a hugger. Hugs are such an easy way to express love and care without having to say a word. 

14. Laugh. Watch a funny movie or spend time with someone who has a good sense of humor. Laughing releases tension and has a natural ability to heal. 

15. Cry. I don’t like crying in front of people, but whenever I have an opportunity to slink away and cry by myself, I always feel better afterwards. Crying releases pain. 

16. Read back over old emails or text messages, or listen to old voicemails. Whenever I feel dejected or bad about myself, I like to read kind emails and comments from my blog readers or listen to cute voicemails from my grandmother. Doing so reminds me that I’m loved, thought about, and appreciated. 

17. Reconnect with someone. Get back in touch with an old friend or a family member that you haven’t spoken to in awhile. Reconnecting with people almost always puts me in a good mood and fills my heart up with love.  

18. Write yourself a letter. I try to separate myself from my ego and give myself a pep talk every now and then. Cicero said, “Nobody can give you wiser advice than yourself.” 

19. Try a deep breathing exercise. There are all kinds of deep breathing exercises out there. Find one you like and do it whenever you’re feeling stressed or overly emotional. 

20. Cultivate gratitude. Practicing genuine gratitude on a daily basis has been a major source of healing in my life. When I step back and notice everything I have to be grateful for, it makes me feel like I have everything I need and that nothing is lacking. It makes me feel whole.  

21. Re-watch a funny or inspiring YouTube video. I recommend Webcam 101 for Seniors. That video cheers me up every time. There are so many funny and inspiring videos online.  

22. Bake something. Baking has always been therapeutic and entertaining for me. Plus, I can eat whatever I baked and share it with others afterward. 

23. Get out of the house. I work from home, so a large majority of my time is spent indoors, planted in front of my laptop. I have to make a point to get out every now and then, whether it’s to get some fresh air or go out to eat with a friend.   

24. Focus on what truly matters to you. Sometimes I forget what matters to me and what isn’t that important. Some things just aren’t worth getting too upset over. 

25. Take a negative comment or situation and look for something positive about it. If someone says something negative to me or I get stuck in an unpleasant situation, sometimes it helps to look at it from a different angle. Perspective is everything. 

26. Daydream. Take a mental vacation. Let your mind wander for a while.  

27. Let some natural sunlight come in. Opening all the blinds and curtains and letting natural sunlight flood your home can help elevate your mood. 

28. Take a mental health day. Sometimes we just need to take a day to clear our heads and nurture our souls. My mental health has a history of being a bit erratic, so nurturing it is a priority in my life. 

29. Let go. This is a very simple mantra of mine. I usually say it to myself multiple times each day, which has been very liberating and empowering.  

30. Read Tiny Buddha. And of course, you can always read Tiny Buddha! I personally love the quotes section. There is a category for almost every universal theme or emotion.

%d bloggers like this: