Category: lezmina

فلتكن آلامك برداً وسلاماً عليك ياصديقي: تكتب Lazmina

بينما أنت تعانى الغرق فى ظلمات بحرك ،قد تجده طافيا بجوارك كجذع شجره صالح للنجاه.

معرفتك بوجوده لاتمنع حقيقه غرقك ،ولكن تطمئنك كبقعه ضوء تخللت ستار الظلام الدامس متحديةً، لاتمنعه ولكن ترسخ إمكانية سطوع النور يوماً!!

اذا لم تجد ذلك الجذع يوما، أو لا تؤمن أنه سيأتى فى موعده .فلتكن ألامك برداً وسلاماً عليك ياصديقى !!!

تكتب Lazmina

ستة أعوام من العزلة تكتب Lezmina

عندما كنت طفله دائماً ما كنت ألهو بلعبه صغيره طالما لفتت انتباهى برغم بساطتها وصغرها ،متاهه صغيره بداخلها خرزه بيضاء ومهمتى أن أساعدها فى الخروج منها .رغم حبى لها كانت تثير حنقى وأَملُها ، بعقلى الطفولى اتهمتها بالغباء لماذا لاتتحرك وتخرج بينما أنا أحركها لماذا تذهب فى الاتجاه الخاطئ دائماً ،وينتهى الامر بالملل وتركها وحيده بداخل المتاهه. أما وأننى قد كبرت بما يكفى لأصبح أنا تلك الخرزه البيضاء !!الآن فقط ادركت شعورها .علمت أن نظرتى للمتاهه من أعلى مختلف تماما عنها بداخلها ،بينما كنت أرى أنا كل شى بوضوح من اعلى كانت حركاتى وهزاتى من اجل مساعدتها لاتزيدها الا تخبطاً وتشتتاً، بينما كنت أرى قربها وبعدها عن النهايه كانت هى لاترى ذلك !!!بينما كنت أَمَلُ من مساعدتها واتركها كانت هى لاتزال بداخلها تحاول !! الآن فقط ادركت وعرفت الحل .لقد أقسمت على أننى اذا رأيت تلك المتاهه مره اخرى لن أُساعد تلك الخرزه على الخروج بل سأكسرها !!سأكسر تلك المتاهه واحررها لن اتركها تعانى انتظار المساعده وألم التخبط وحيده. فلتعش حرة أو لتَضِعْ فى متاهه أكبر !!

Lazmeena تكتب ……عاصفة

عاصفهٌ على وشك الحدوث لن تذرُ بجانبها أحد ستدمر الجميع القريب قبل البعيد ،أترقبها بخوف بل ربما بذعر أعرفها حين تأتى لن تبقى على أحد منهم ، ربما لن يتوقعوها يقولون ربما ستمطر قليلا وتهدأ ، يستهينون بقوتها يظنون أنهم يملكونها أو يعرفونها ، أكرههم حينما يتوقعونها. ستمطر ،ستشمس ،فصل الربيع يبدأ بعد يومين . من أين لهم بتلك الثقه وعن أى ربيع يتحدثون !! رغم خوفى الا أنى أشعر بلذة حينما أتخيل نظراتهم ودهشتهم مما سيحدث ، ربما لن يجدو الفرصه مره اخرى ليتعلموا الدرس ،لكنّهم حتماً سيدركون أنهم سببا لحدوثها ، دعهم يستمتعوا بالهدوء ذلك الذى يسبق العاصفه !!!!

Lazmina تكتب ٦ أعوام من العزلة – ترقب

أنا على حافه جرف لاأمتلك القوه الكافيه للصعود والنجاه بحياتى وأيضا ليس لدى مايمنعنى من الإستسلام والسقوط إلى الهاويه ، وحقًّا لا أدرى لماذا لازلت أقف مكانى ثابته ،هل أنا فى انتظار تلك القوة التى ستدفعنى للمخاطرة والوصول الى نقطة الأمان ربما أصل وربما يظل السقوط هو قدرى الوحيد !!!!

أم أنا فى انتظار أن أميت كل ذرة مقاومه بداخلى حتى إذا استسلمت للسقوط فلا عقل يمنعنى ولا مشاعر تترجانى !!ترانى حقا سأختار ، أم أننى فقط سأظل على الهاوية؟؟

#ترقب

Lazmina تكتب ٦ أعوام من العزلة

أحيانا تنظر إلى حياتك وتتعجب أين أنا لماذا أنا هنا؟ كل مؤشراتى ، توقعاتى وحتى أحلامى تؤكد أن مكانى ليس هنا هل أخطأت اختيار القطار أم أنه حول مساره ربما هى ظروف خارجيه لكنه حتما سيصل بي إلى حيث أنتمى لايمكن أن أظل هنا!

تجد نفسك متسائلا هل هى فعلا ظروف طارئه ترجع بعدها إلى مسارك الطبيعى  أم أنك أخطأت اختيار القطار من الأساس ،أو لربما أن حساباتك وتوقعاتك كانت وهميه ، ربماهذا هو مكانك الصحيح حيث تنتمى !

ماذا لو أن الأمر برمته أكثر عشوائيه ممانتوقع حيث لاوجود للإحتمالات ولا التكهنات ولاحتى الإختيارات لانعرف من سيصل إلى أين أو من سيصل قبل من ربما هذا حقا مايسمى القدر!!!!

Lazmina تكتب

أحيانا تنظر إلى حياتك وتتعجب أين أنا لماذا أنا هنا؟ كل مؤشراتى ، توقعاتى وحتى أحلامى تؤكد أن مكانى ليس هنا هل أخطأت اختيار القطار أم أنه حول مساره ربما هى ظروف خارجيه لكنه حتما سيصل بي إلى حيث أنتمى لايمكن أن أظل هنا!!

تجد نفسك متسائلا هل هى فعلا ظروف طارئه ترجع بعدها إلى مسارك الطبيعى  أم أنك أخطأت اختيار القطار من الأساس ،أو لربما أن حساباتك وتوقعاتك كانت وهميه ، ربماهذا هو مكانك الصحيح حيث تنتمى !!

ماذا لو أن الأمر برمته أكثر عشوائيه ممانتوقع حيث لاوجود للإحتمالات ولا التكهنات ولاحتى الإختيارات لانعرف من سيصل إلى أين أو من سيصل قبل من ربما هذا حقا مايسمى القدر!!!!

Lazmena تكتب

ساعات ممكن تحس انك مخنوق متكتف سلاسل كتير شداك لتحت زي المسجون ,هتموت من الخنقه وحاسس روحك بتروح منك عاوز تصرخ منك كتر ماروحك متوجعه ,حاولت كتير تحرر نفسك واستهلكت كل قوتك لحد ما اتاكدت انك مش قادر ,روحك بتسيبك وتسرح بعيد وتنسج احلام وامال تخفف بيها عنها وعنك للحظه بتحس بسعاده مبسوط وانت شايف نفسك حر في احلامك من كتر فرحتك بتطمع تحققها فعلا. بس بتبص علي نفسك وتكتشف انك لسه مسجون مش هتعرف تطلع عشان تحقق حتي حلم واحد .فكرت مره انك دايما بتحاول تحرر نفسك بالقوه العنف بس اسلوبك الوحيد للخروج وكل مره بتفشل ,يمكن يكون الحل مختلف ممكن محتاج تخرج نفسك براحه واحده واحده تكون مرن اكتر صحيح ممكن تعاني شويه جروح بس عمر وجعها ماهيساوي انك تكون حر او يمكن محتاج مساعده مش عيب انك تطلب حد يساعدك يمكن محدش واخد باله او يمكن فاكرينك مبسوط بحالتك . #متعيش اسير طول عمرك #متجربش نفس الطريقه كل مره #اطلب مساعده لو محتاج

Lazmeena تكتب

وحيدة هى ،مشتتهٍ بين قلبٍ وعقل تحاول أن توفق بينهما لِيُرِحاها من لوعة الفكر ولكن أنى هذا !! فذاك القلب يقول دعى عنكِ كل ذلك هذهِ فرصتك وذلك حبك دافعى عنه بشراسه ، واسحقى تحت قدميكى عثرات المضى قُدُماً فأنتى خلقتى بى لتحيّي وبدون نبضى أنتِ ميتا . يقاطعه العقلُ أنا أعلى منه درجه وبى الله ميزكى ،أعقلى أمرُك واتعظى كيف أن كل محبٍ قد إنكوى لوعهً وعذابا ، إتبعينى واربطى لجام قلبك ، إن يأمر القلب يسكتُ ما سواه . ينحنى القلب لأمر العقل بحزنٍ فكيف له أن يتعداه ، اختلط صوت دقاته بقطرات دماءِ جرحه كمقطوعهٍ موسيقية شجناءُ . تألم العقل لتألمه وقال أيا قلبُ أرجوك إعذرنى فما كان ذلك إلا حفاظاً عليك ، فبدون قرارى قد تصبح تلك القطرات جرحاً عميقاً يعجز عنه الأطباءُ ، صحيحٌ أن لي عليك أمراً مطاعاً ولكن ليس لى عليك سلطانُ فيا قلب هوناً علينا ولاتصعب علىّ القرار .

٦ أعوام من العزلة ٣ Lazmeena تكتب

كل منا قد نشأ منذ صغره مع كثير من الثوابت والعقائد التى اندمجت معنا، وترعرعت بين لحومنا ودمائنا حتى أصبحنا لانعلم مبدأها من منتهاها ولامن أين أتت،سواء كانت تلك الثوابت دينيه ،أخلاقيه ، أو حتى عادات إجتماعية ، لايهم لأننا فى النهايه ألزمنا أنفسنا بها وتوارثناها أجيلاً . هذه الثوابت هى حجر الأساس المكون لشخصية كل منا، والتى تحافظ عليه من الإنهيار . فجميعنا لا يستطيع العيش بدون جذور تثبته وتمنعه من التخبط والتحليق ، كورقة شجر إنفصلت عن غصنها وأصبح الهواء يتلاعب بها ويحركها كيف يشاء ….. ولكن ماذا إذا أستيقظت يوماً ، ووجدتَ كل ثوابتك ومبادئك أصبحت حماقات وتُّراهات . أصبحت الفضيلة والأخلاق غباءاً ، والعادات جهلاً ، والإنتماء لدين والإلتزام به تخلف ورجعيه !!! بالتأكيد للوهلهِ الأولى ستصدم وتمر بفترة من التخبط ،تشعر أنك تائهاً ضللت الطريق وأنت لم تغادر حيَّك الذى نشأت فيه .. ولكن ماذا بعد …………..؟؟؟ هل ستخوضُ مع الخائضين ، تقتلع كل ذلك من داخلك وتلبس حله زمنك الجديد . قد لاتناسبك ، وتظل ماتبقى من عمرك محاولاً الإندماج عن غير قناعه ، أو مصارعاً ضميرك محاولاً الوصول إلى نقطةِ ثبات تستقر عليها وتكف عن التحليق !!!! أم أنك لن تستطيع إنتزاعها ، وتفضل أن تظل ثابتاً مقاوماً ، تحارب وحيداً وسط جموع المغفلين الذين لن يتركوا مسبهً إلا ونعتوك بها ، فالبشر بصفه عامه لا يحبون المختلف ، الخارج عن القطيع ، يزعجهم الثابت على مبادءهِ ،حتى الأنبياء لم يسلمو منهم !!! لذلك كن مستعداً . أختر ثوابتك بعناية ، نقها من الشوائب ، اجعلها تأتى منك لامن غيرك حتى لا تصدم إذا تغيّر مُلقِنُك وأصبح حرامهُ حلالاً ،فالجميع قد يتغيرون لاأحد معصوم . ثم اقتنع بها تمام الإقتناع ، حتى إذا جاء الطوفان ، ودعتك الظروف أن تكون فى طريقه ، أن تقف ثابتاً ، واثقاً ، مقتنعاً لدرجةِ أن كل التشكيك لن يُزحزِحُك خُطوة !! ودع عنك الدفاعُ عما أنت لست أهلاً للإقتناع به حتى لا يأتيك الشكُ من حيث لاتعلم وتضيع كما ضاع كثيرون …

ستة أعوام من العزلة _2 Layzmeena تكتب

عندما يحدث وتتيح لك الحياة فرصه للإبتعاد عن صخبها وازدحامها٬عندما تكون لديك الفرصه للإنعزال عن الحياة الإجتماعيه وماتسببه من إرهاق وتستنزفه من جهد٬ فإن ذلك البعد بلاشك سيسعدك ٬بل وكثيراً.!! ربما تقول الآن أنه أمراً بديها٬ً فالبعد يتيح لى الخلوه والراحه النفسيه, نعم الجميع يعرف ذلك عندما يكون البعد مجرد تغيير فى حياتك٬ تعود لها من بعده بكامل طاقتك للغوص فيها من جديد. ولكن هل أخبرك أحدهم ممن اتخذ الإنعزال حياة ٬حتى وإن كان بين الآف البشر٬ هل حدثك عما يحدث داخل هذه الدائره المغلقه والعالم الغامض٬أشك فى ذلك فالعائدون من هناك قليل!!ولكنى دعنى أبوح لك بذلك. فى الفتره الأولى سواء أخترت أو أجبرتك الظروف على الإنعزال ٬فإنك تبدأ تشعر بالسعاده الغامرة٬وتندهش, لماذا لم أفعل ذلك من قبل٬كيف كنت أستمتع بالضوضاء والأحاديث والمناسبات٬ كيف كانت تختفى عنى هذه السعاده. عادًه ماتكون على اتصال وثيق بحياتك فى ذلك الوقت٬تتواصل مع الجميع تخبرهم مدى سعادتك بحياتك الجديدة. عندما يزول الإنبهار المؤقت ٬ تبدأ بالشعور بارتياح شديد لقرارك. وتبدأ بتأسيس حياة جديدة لك فى هذا العالم الموازى٬ تبدأ باكتشاف كل شئ من جديد ٬حتى طعامك تصبح نكهته مختلفه٬نعم هى نكهه عالمك الجديد التى تبدأ فى التوغل بداخلك بدون أن تشعر ٬تكتشف أن فى الحياة رفاهيات جديدة كانت غائبه عنك لم تكن تجد لها وقتا ٬ ولكن هاهو ذا أصبح ملكك الآن . ربما تستمر بإتصالك بالأخرين ولكنه بلاشك يصبح أقل . طالت أم قصرت فترة الإرتياح لكنها حتماً تنتهى ٬ لكنها تكون قد أنهتك معها .أصبحت شخصاً جديداً لاهو قادراٌ على العودة للحياة والإختلاط ٬ ولاهو مستمت ٌع بعزلته . تشعر بشعو ٍر غريب ٬ هل أنا حقاً أنتمى إلى هنا أم هنًاك ٬ أم أننى لم أنتمى يوماً لأ ٍى منهم . تنتا ُبك أحاسيس مختلطة ما بين تأنيب وإنزعاج وإحساس بفقدان شئ أنت حقا لا تعرف ماهو !! تبدأ بالإنقطاع عن العالم الآخر ٬فأنت وهم لم تعودوا تلتقوا فى نقطة . طوال الفترات السابقه كنت تعتقد أنك لازلت تنتمى إلى هناك ٬ لكنك تدرك أنك لم ت ُعد أبداً ذلك الشخص . تبدأ محاولاتك العابثه للتمرد ٬تفشل مرات وتنجح مرة ٬ثم ما تلبث أن تقع مرًة أخرى , وكلما زادت قوتك كلما ازدادت قوة جذبك ٬ تشعر وكأن أثقال العالم كله أجتمعت لتسحبك لعالمك المظلم . تستمر إلى أن تنجح فى الخروج بصعوبه أو تستسلم بعد تع ٍب ويأس .ينتابك شعو ٌر فى لحظه ٬ لماذا لا أترك نفسى تأخذنى حيث تشاء ؟ لماذا كل ذلك الإستقتال للخروج ٬ ربما أكون مستمتعا حقاً. أو ربما أن ذلك هو قدرى لماذا أحاربه ؟! عند تلك النقطه ينقسمون . منهم من يستمر بالمقاومه ربما حياته كلها ٬قد ينجح يعود حينها بصعوبة للإنخراط فى الحياة يتعرف عليها من جديد ٬ كقادم من آله الزمن من عص ٍر بعيد . ولكن هناك من لم ينجح فى الخروج ولم يستمر فى المقاومه ٬ فقط استسلم ٬ وبدأ ينظر للحياة من بعيد كأنه لم يكن قط جزءاً منها !! شيئاً فشيئاً يشعر وكأن العالم كله يضيق به ٬ كأنما يريد أن يحلق بعيداً خارج هذا الكوكب ليحلق فى الفضاء يختلط سكونه بسكون حياته ٬وظلامه بروحه التى أنطفئت منذ زمن . دائماً مايتخيل نفسه هائماً فيه ربما كنت أنتمى فعلاً إلى هذا الفضاء٬ ففى الفضا ِء أيضاً حياة ولكنها حياة على قيد الموت !! ولكن تلك الأضواء القادمه من ذلك الكوكب حقاًتتعبنى لا أتحمل رؤيتها ٬ ترى

ستة أعوام من العزلة _1 : lezmina تكتب

استيقضتْ ذاتَ صباح وقامتْ تتجولُ فى غرفتها متعبه،كأنها لم تنم أو كأن النومَ وحدهُ لم يكن كفيلا بإزالهَِ إرهاقها. نظرت فى المرآه بشرتها شاحبه مرهقه هى الأخري،تعانى إهمالاًً دامَ طويلا. ذهبت إلى نافذهِ غرفتِها البيضاء التى تشبه نافذه السجن لايمكن فتحها بأى حال، بإستثناء فتحه صغيره يمكن استنشقاق الهواء منها عبر شبكه من الحديد .أزالت الستارتلتمس شعاعا صباحياً مضيئاًً,لكنه كان صباحاٌ ضبابياً أقربُ لكونهِ إيذاناً بقدوم الليل أكثرمن كونهِ صباح!. حاولت أن تتجاهل مشاعر القلق والتذمر التى يثيرها هذا الجو بداخلها،سرحت تسترجع ذكرياتً طال ذكرها,حينما كانت حرةً طليقة يملؤها الفرح والتفاؤل،حينما كان صباحها بدايةً ليومٍ ملئ بالأحداث، تلك الأيام التى كانت تظن أنها ستغير العالم بأسره. فهى لم تكن كأقرانها ممن هم فى مثلِ عمرها، اهتمامتهم بالنسبهِ لها تفاهاتٍ هى لم تخلقُ لها. أزاحت بنظرها وكأنها عادت إلى الحاضر. حاضرها الذي تستجدى فيه عقارب الساعه أن تمرلينتهى يومها الذي بدء لتوه. فى الحقيقه لم يكن لها حاضر بل إنها أصبحت مجرد جزء من مستقبل آخريين،أصبحت هائمه بين ماضٍ تستحضر ذكرياته حتى بدت سخيفه مملة وبين حاضرٍأقل مايقال عنه [ الحاضر الغائب] ومستقبلاٍ مجهولٍ وربما ليس له وجود. أفاقت من تفكيرها على بكاء طفلتها الرضيعه التى أستيقظت لتوها ونداء ابنتها الأخرى[ ماما أنا جائعه!] . نفضت عنها كل هذه الأفكار المختلطه وهمت ببدء يومها، ذلك اليوم الذي يشبه كل يوم!!

%d bloggers like this: