Tag: Mohamed Eldook يكتب#

Mohamed Eldook يكتب#, الإعتماديه

الاعتمادية هى العامل الأساسي في أسباب الادمان من الناحية النفسية حتى أن في بعض الأبحاث تحدثوا أنهم قبل تسمية الادمان باسم الادمان فى المعاجم العلمية كانوا يسمونه مرض الاعتمادية

معنى الاعتماديه بشكل مبسط

أن الاعتمادية النفسية بشكل مبسط هو اعتماد الشخص على مؤثر خارجي لتغير الحالة المزاجية أو المشاعر أو الأحاسيس الداخلية، وتلك الاعتمادية هى القضية الصعبة في التعامل مع مرضى الادمان..

وبالتالي هذاما يحدث للمدمن بشكل مبسط.

عندما يتعاطى الشخص المخدر لأول مرة ويشعر معه بالراحة التى تنشأ من إفراز كميات كبيرة من الدوبامين كما شرحنا سابقًا، ويشعر باللذة أو النشوة يتخزن فى الذاكرة، مثل هذا الشعور وأيضًا عندما

يكون الشخص المدمن يعاني من احساس داخلى بالنقص فى التعامل مع أصدقائه أو مع الجنس الأخر، أو حتى فى تقبل نفسه، ويقوم بالتعاطي، ويتم تسكين هذه المشاعر بسبب التعاطي، ويرى نفسه عكس

ما كان يحس فيجد نفسه متقبلاً لشكله، بل عنده الجرأة والشجاعة الوهمية التى كان يفتقدها يتخزن فى هذه الذاكرة ارتباط المادة المخدرة بهذا الشعور..

وهنا نذكر الكثير من المدمنين ممن تحدثوا معنا عن إنهم مثلاً كانوا يهابون التعامل مع الجنس الآخر، ويرون أنهم لا يجدون الثقة فى أنفسهم للتعامل بسبب مشاعر من احساسهم بعدم الثقة، وعندما تعاطوا

المخدر أصبح لديهم الجرأه بشكل كبير، وهذا أدى إلى ادمانهم للمادة المخدرة بسبب التغلب عليه، مثل هذه المشاعر فبدون هذا المؤثر الخارجى لا يستطيع التعامل مع هذه المشاعر.

وهنا نلفت الانتباه إلى إنه اعتمد بشكل كامل على مؤثر خارجى لكى يتعامل مع مشاعر واحاسيس داخلية، وهنا تنشأ الاعتمادية النفسية للشخص على المخدر..

دعونا أيضًا نرى مدمنين آخرين تحدثوا عن تعاطيهم للمخدر، بسبب الهروب من المشاكل والضغوط النفسية التى تمر على الإنسان، ومتى تعاطي أو تعامل مع نوع من أنواع المخدر تخزن فى الذاكرة أنه

تناسي هذه المشاكل، وعند تكرار هذه العمليات أو التعاطي يحدث أنه يتخزن فى هذه الذاكرة اعتماد نفسي لدى الشخص أنه عند التعاطي يستطيع أن يتعامل مع هذه المشاعر، مثل أيضًا أمثلة عن تعاطي

المخدرات، بسبب الناحية الجنسية، فهو يشعر بنقص ما فيلجأ إلى المخدر، مثل الترامادول للتعامل مع هذا الاحساس، وبما أنه مخدر فإنه يعطيه نتيجة مرضية فيتخزن فى ذاكرته هذا الاحساس بالنشوة، أو

الفحولة فيصبح بعد الاستمرار عليه مدمن لهذا الاحساس الذى ينشأ من تعاطيه المخدر، وهذه هى خطورة الادمان، والتعامل معه فالحقيقة بعد سنوات من التعاطي، وتزيف هذه الذاكرة بمواقف، ومشاعر

مختلفة تعامل معها الشخص عن طريق المخدرات، أو الخمور فإنه يصبح أسيرًا لهذه المشاعر فعند الامتناع عن التعاطي، أو تناول المخدرات، أو الخمور تهب هذه الذاكرة المؤقتة مع المشاعر والمواقف

المختلفة لتستدعي مشاعر التعامل معها فى وقت تعاطي المخدرات، أو الخمور فيصبح الشخص فى صراع نفسي كبير المدمن لا يستطيع التعامل معه بشكل بسيط فيلجأ إلى الرجوع اليها، ولذلك نرى

الكثير من النساء يتعاطون المهدئات للتعامل مع الحياة اليومية أو القلق أو اضطرابات النوم فتلجأ إليها حتى يصبح هناك اعتماد نفسي عليها أكثر من الاعتماد العضوي، فتراها عند الامتناع أو التوقف ولذلك فنحن هنا نفسر أن من أكثر وأهم

أسباب الادمان هو الاعتماد النفسي الذى ينشأ للمدمن أو المتعاطي

منقول

لاتكن شديد التردد. Mohamed Eldook يكتب#,

“لا تكن كثير التردد وشديد الحساسية تجاه أفعالك، الحياة كلها عبارة عن تجربة، وكلما زادت التجارب التي تخوضها، كلما كان أفضل. فماذا لو أنها خشنة بعض الشىء، وربما يمزق او يتسخة معطفك؟ وماذا لو فشلت فعلاً، وتمرمغت في التراب مرة أو مرتين؟ إنهض مرة أخرى، ولن تخاف ابداً بعد ذلك من التعثر.”

من الممكن أن يكون الخوف عائق كبيرة للعديد منا: الخوف من الضعف، والخوف من الفشل، والخوف من إرتكاب الأخطاء، والخوف من ما قد يظنه الآخرين، و”الخوف من النجاح.” يمكننا أن نتردد بخصوص الشىء الذي يجب أن نفعله أو الكلمة التي يجب أن نقولها إلي أن ندفع بأنفسنا خارج المشاركة في الحياة.

“ولكنني فشلت من قبل!” “لن أتمكن من أن أفعل ذلك بشكل جيد!” “أنظر ماذا حدث في المرة السابقة!” “ماذا لو…؟” هذه العبارات قد تنطوى علي الخوف. وأحياناً ينطوى الخوف علي الخزى.

بعد أن انتهيت من أول فصلين من كتاب كنت أقوم بتأليفه، قرأتهما وكشرت وقلت لنفسي “هذا ليس جيداً”، “لن أتمكن من فعل ذلك.” كنت على إستعداد لقذف الفصلين، ومهنتي ككاتبة من النافذة. وإتصلت بي كاتبة صديقة، فقلت لها عن مشكلتي. إستمعت إلي ثم قالت : “لا بأس بهذين الفصلين، توقفي عن الخوف، توقفي عن إنتقاد نفسك، وإستمرى في الكتابة”.

إتبعت ما نصحتني به. والكتاب الذي كدت أن ارميه أصبح الأكثر مبيعاً في “النيويورك تايمز”.

إهدأ. أفضل ما لدينا جيداً بما فيه الكفاية. وقد يكون أفضل مما نتصور. وحتى إخفاقاتنا قد تتحول لتصبح تجارب تعلمية هامة تؤدي بشكل مباشر — وضرورية للنجاح القادم.

إشعر بالخوف، ثم دعه يمضي. ثم إقفز وقم بالأمر — أياً كان هذا الأمر. فطالما قادتنا غريزتنا ومسارنا هناك، فهذا هو المكان الذي يجب أن نكون فيه.

“اليوم، سأشارك في الحياة بأفضل ما لدي من قدرة، وبصرف النظر عن النتيجة، وهذا يجعلني من الفائزين”.

سوف يتكشف لنا المزيد. Mohamed Eldook يكتب#,

وكلما حققنا مزيداً من التقدم، أدركنا أهمية التسليم بكل تواضع بما نتمتع به من مزايا وما نعاني من عيوب. وأكثر ما نحتاجه في هذه المرحلة هو أن نشعر بالرضا عن أنفسنا. فنحن نتمتع الآن بمشاعر حقيقة هي مزيج من المحبة، والسعادة، والأمل، والحزن، والإثارة. فمشاعرنا الآن تختلف عن مشاعرنا القديمة التي كنا نستمدها من تأثير المخدرات.

وفي بعض الأحيان، نجد أنفسنا أسرى الأفكار القديمة حتى أثناء قضائنا بعض الوقت في إطار البرنامج. وينبغي في هذه الحالة تذكر المبادئ الأساسية الهامة للتعافي. وهنا تبرز الحاجة إلى التخلص من أنماط التفكير القديمة، وعلينا نبذ الأفكار القديمة والميل نحو الرضا الذاتي. فلا يسعنا في هذه المرحلة أن نكون خانعين لأن مرضنا يلازمنا على مدار الساعة. فإذا حصل، أثناء ممارسة هذه المبادئ أن سمحنا لمشاعر العظمة والكبرياء أو مركبات النقص بالسيطرة على نفوسنا، فإننا بذلك نتسبب في عزل أنفسنا عن غيرنا من المدمنين المتعافين. وفي حال الابتعاد في مشاعرنا عن بقية زملائنا فكأننـا بذلـك نجـر أنفسنـا إلـى المتاعب. فالابتعاد عن جو التعافي وعن روح خدمة الآخرين سيبطئ من نمونا الروحاني. أما الرضا الذاتي فيبعدنا عن التحلي بحسن النوايا، والمحبة، والتعاطف مع الآخرين.

“سوف يتكشف لنا المزيد “

ماذا نريد ؟ العيش ممتنعاً. Mohamed Eldook يكتب#,

يجب أن نكون أمناء فيما نفعله. فقد نكون نبحث عن علاقة جادة، أو نبحث عن وقت ممتع أو نبحث عن المتاعب. إن تفهم دوافعنا يجعل من السهل أن نتفهم النتائج. فنحن لا نحصل دائمًا على ما نطلبه ولكن عندما نرغب في شيء ونطلب آخر فإن النتائج عادة ما تكون محبطة. من الصعب أن نأمل في الصدق والانفتاح مع شريك حياتنا إذا كنا مازلنا نمارس خداع النفس.

“ماذا نريد ؟ العيش ممتنعاً”

العيش ممتنعا. Mohamed Eldook يكتب#,

في بداية مرحلة التعافي كان يقال لنا إنه بالمواظبة على حضور الاجتماعات فإننا سوف نسمع قصتنا سواء عاجلاً أو آجلاً. إن من الخطأ أن نظن أن قصة تعافينا هي القصة الوحيدة التي ممكن أن نستفيد منها. إننا نسمع قصص الاخرين بقلوبنا ونصغي لها بأذاننا. لذا نحن بحاجة لحضور الاجتماعات لسماع الاخرين. لذا في بعض الأحيان قد ينبغي علينا أن نبحث نحن عن اجتماعات جديدة، وأن نسأل من حولنا من الأعضاء ونشاركهم الاحداث. نتعرف على أناس مروا بما نمر به الآن واستطاعوا الخروج منه متعافين. إننا نحتاج إلى آخرين يأخذوا بيدنا ويسيروا معنا نفس الطريق الصعب.

“العيش ممتنعا”

الانتكاس العاطفي والنفسي Mohamed Eldook يكتب#,

١- مرحلة الانتكاس العاطفى هى المرحلة التى تتسم بمعاناة المريض من عدة اعراض تجعل منه متعب نفسيا و عاطفيا و لديه قابليه للعودة الى التعاطى مرة اخري لكنه لا زال فى طور التفكير و لم يعود الى المخدرات بعد. و هناك عدة اعراض تحدد مرحلة الانتكاس العاطفى التى يمر بها المريض و هى

-الحالة المزاجية المتقلبة و العصبية الغير مفهومة

-العنف و الغضب السريع

-التوتر مع اضطراب النوم و الاكل

2- مرحلة الانتكاس النفسي

وتلك المرحلة تكون بمثابة معركة بداخل عقل المدمن فهو يصارع بين ان يعود الى المخدرات او ان يتسمر فى طريق العلاج و يصيبه حاله من العند مع ذاته حيث انه لا يسعى الى طلب المساعده من احد بل يكتفى الى سماع افكاره فقط.

وفى تلك المرحلة ينصب تفكير المدمن المريض على اربع افكار اساسية:

-العودة الى التفكير فى ذكريات الماضى و عدم تذكرة نفسه بسلبيات تلك المرحلة و المساؤى التى كان عليه ان يتغلب عليها

-يتذكر اصدقائه الذي اعتاد ان يتعاطى معهم المخدرات و تزداد لدية الرغبة فى معاودة الاتصال بهم مرة اخرى

-الرغبة الملحة فى تعاطى المخدرات مره اخرى و لو لمرة و احده فقط تصبح فكرة تسيطر على عقله

-يصبح اكثر هدوءا و انطواءا فهو لا يريد التواصل مع اى احد من العالم الخارجى حتى لا يشتت تفكيره او تركيزه عن المشكلة التى يواجهها

Mohamed Eldook يكتب التعافي والإنتكاس

لقد رأينا مدمنين انضموا إلى زمالتنا، وجربوا تطبيق هذا البرنامج، وحافظوا على امتناعهم عن التعاطي لفترة من الزمن. ولكن مع مرور الوقت يفقد بعض هؤلاء المدمنين اتصالاتهم مع مدمنين متعافين آخرين مما يحملهم في نهاية المطاف إلى العودة للإدمان النشط “التعاطي”. لقد نسى هؤلاء حقيقة أن تناول الجرعة الأولى كان نقطة البداية في تلك الحلقة المميتة التي سيدخلونها من جديد. وقد حاولوا السيطرة على التعاطي، أو التعاطي بشكل معتدل، أو بتعاطي أنواع محددة فقط من المخدرات. ولكن، أياً من هذه الطُرق لم تعد صالحة مع المدمنين.

“التعافي و الانتكاس”

%d bloggers like this: